شهدت الجلسة التاسعة والأخيرة من فعاليات اليوم الثاني لمنتدى الإعلام العربي مشاركة واسعة من قبل المتحدثين والحضور والتي عقدت تحت عنوان الحرية، الجبهة الجديدة للإعلام الإلكتروني العربي.
وأدار الجلسة حسام السكري رئيس بي بي سي العربية، وتحدث فيها كل من هاني شكر الله المدير العام لمؤسسة هيكل للصحافة وتحسين خياط رئيس مجلس إدارة تلفزيون «الجديد»، وآني نيلسون أستاذة مساعدة في قسم الإعلام الدولي في جامعة كولومبيا للشؤون الدولية والعامة.
وتم تسجيل نقاشات الجلسة لتظهر ضمن برنامج «نقطة حوار» على قناة بي بي سي العربية، حيث أشار السكري في مطلع الجلسة إلى التحول الذي يشهده الإعلام الإلكتروني كمنبر حيوي ظهرت من خلاله نخب من المهارات المبدعة في الكتابة والتعبير. وبحثت الجلسة موضوع التواصل عبر الانترنت والهواتف المتحركة باعتبارهما من المنصات الرئيسية لهذا النوع الجديد من أنواع الحرية الصحافية، واطّلع الحضور على بعض الأسباب المتعلقة في تحول المشهد الإعلامي الجديد.
وتنوعت محاور النقاش بين دور الدول بشكل عام في السيطرة على وسائل الإعلام الإلكترونية، وحول كيفية إتاحة التكنولوجيا إحداث تغيير كبير في حدود حرية الإعلام، كما اطلع المشاركون على نماذج واقعية وضحت قوة وسائل الإعلام الإلكتروني في التأثير على الرأي العام، وكذلك تم استعراض بعض الحالات الفردية.
ودعا الدكتور سليمان الهتلان إلى انفتاح إعلامي والى الموضوعية من قبل الإعلاميين وذكر حادثة أنه بعد مقابلة أحد المسؤولين السعوديين ولتصريحاته القوية التي قالها في المقابلة ظهر خبر غير صحيح في اليوم الثاني عن أقالته انتشر على الانترنت ونشرته بعض الصحف.
وأضافت نيلسون أن في كل الدول هناك أشياء محجوبة مختلفة عن الدول الأخرى على سبيل المثال أن ألمانيا تحجب كل ما يتعلق بالنازية وهتلر لأنه يسبب خطرا عليهم لذا يمكن وضع مصفاة على الانترنت وخاصة في البرامج التي تسيء للأخلاقيات وللأطفال لأن الانترنت لا يعرف من يتعامل معه، ويجب وجود مناقشة واسعة لمعرفة الأشياء التي تصفى، والتي يمكن حلها عن طريق غرس الثقافة والتوعية لفئات المجتمع المختلفة وخاصة الآباء الذين لا يبالون ما ينظر إلية أبناؤهم.
دبي ـ «البيان»: