أعلن مصبح المسماري مدير مركز التسجيل بالفجيرة بهيئة الإمارات للهوية انه خلال اسبوع سيتم تعيين عدد من الموظفين في المركز بغية استيعاب أكبر عدد من المراجعين أثناء تخليص معاملاتهم الخاصة باصدار بطاقة الهوية، موضحا انه خلال شهر من افتتاح المركز تم تسجيل ما يقارب خمسة آلاف شخص بمعدل يومي 290 شخصا خلال الدوام الصباحي والمسائي الذي تم اعتماده منذ اسبوعين لاستيعاب الأعداد المتزايدة من المراجعين، إلى جانب التسهيل على بعضهم ممن لا تسمح ظروفهم بالخروج أثناء الدوام الرسمي.

وطالب المسماري كبار السن الى التأني وعدم قطع مسافات طويلة بغية التسجيل والاتصال بالمركز على الهاتف092242552 لأخذ بياناتهم بالكامل وسيتم الاتصال بهم لحظة وصول الاجهزة الخاصة بالبصمة ذات تقنية عالية يتم من خلالها اختيار بعض اصابع اليد عكس الاجهزة الحالية التي تعتمد على البصمة العشرية اي(عشرة اصابع)، الى جانب خدمة الوصول الى المنازل وتخليص المعاملات بكل يسر.

وطمأنهم بعدم القلق فمازال الوقت يسمح بتسجيل الجميع، والهيئة حريصة على تطوير كافة امكانياتها من أجل انجاز المعاملات بسرعة دون الحاجة إلى الزحام والتدافع الذي شهده المركز خلال الاسابيع الماضية، بالرغم من التصريحات التي تناولتها الجرائد والاذاعات فما زال هنالك خوف وقلق يجبر البعض على القدوم الى المركز في ساعات الصباح الاولى الذي يرهقهم ويتسبب في تغييب طلبة المدارس.

وقال: نحن في بداية الطريق ونحاول قدر المستطاع توسيع الطاقة الاستيعابية للمركز من اجل راحة المراجعين، وهنالك خطط اسبوعية يتم بحثها بناء على الاوضاع التي نشاهدها في المركز ونسعى الى تحسينها بكافة السبل.

وفي لقاء مع المراجعين في مكتب الهوية بامارة الفجيرة قال المواطن فهم سعيد ان المركز صغير جدا بالنسبة لسكان الساحل الشرقي، مما يؤدي إلى الازدحام والتدافع إلى جانب الإحراج بالنسبة للسيدات اللواتي، متمنيا أن يتم معالجة الامر بتخصيص اوقات للنساء واوقات للرجال واوقات للعائلة، وتنظيم عملية الدخول والخروج لمنع التدافع.

وأشار إلى أن هنالك سيدات كبيرات في السن تم ارجاعهن الى منازلهن مما تسبب بمضايقتهن بسبب تواجدهن منذ الصباح الباكر وقطعهن لمسافات طويلة من اجل التسجيل.

وترى المواطنة أم علي من امارة الفجيرة ان الوضع صعب في الجلوس والانتظار والتدافع وعدم كفاية المكان، مطالبة بتخصيص اماكن أخرى للتسجيل في باقي مناطق الشرقية ككلباء وخورفكان ودبا لتقليل الضغط على المركز والتسهيل على المواطنين اثناء عملية التسجيل.

ويرفع المواطن محمد موسى من مدينة كلباء بطاقته التي تحمل الرقم 200 مرددا تعودنا في دولة الامارات بفضل استراتيجيتها المتطورة التجهيز لكل شيء والاستعداد الكامل له قبل البدء في تلقي سلبياته، وهذه نظرة ثاقبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وقد حث سموه على العمل على اكمل وجه والاستعداد الجيد من اجل تحقيق نتائج ايجابية سريعة.

لذا فإن الحصول على بطاقة الهوية يجب أن تبدأ بتوزيع مراكز متخصصة في جميع امارات الدولة والمناطق التي تبعد عنها للتسهيل على المواطنين والمقيمين، الى جانب تجهيزها بطاقة استيعابية تتناسب مع احتياجات كل منطقة على حدة.

وما يجري الآن هو ازدحام كبير من قبل الاهالي من اجل التسجيل بسبب الاعلانات التي اذيعت ولم توضح بالتفصيل الشروط الواجب توفرها، وقد تم إرجاع العديد من كبار السن بسبب عدم وجود الجهاز في امارة الفجيرة الخاص بهم، الى جانب عدم قبول السيدات اللواتي قمن بوضع الحناء على اصابعهن، وهي امور لم تتناولها الاذاعة وشاشات التلفزة التي من المفترض ان تشترك في هكذا أمر من اجل توعية الناس والتقليل من المشاق والمعاناة التي استشعرها الاهالي وتسببت لهم بالتعب والاعياء، ويجب ان تساهم وسائل الاعلام المسموعة والمرئية والمقروءة في نشر الوعي بشأن التسجيل لبطاقة الهوية للتسهيل على الاهالي وتخفيف معاناة السفر عليهم في ظل عدم معرفتهم بالشروط الواجب توافرها أثناء عملية التسجيل الى جانب اطلاعهم على آخر المستجدات.

الفجيرة ـ عائشة الكعبي