كشف برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز عن استفادة 8 دول من تجربة البرنامج في عمليات التطوير المؤسسي لديها وعزم البرنامج على نقل التجربة الغنية إلى الحكومات التي ترغب في ذلك في منطقتنا أو في العالم، تعميماً للفكر الإداري الحديث والممارسات المؤسسية المتميزة من خلال اطلاعهم بالتفصيل على تجربتنا المتميزة وشرح منهجياتنا لهم، ومن خلال تنظيم زيارات مقارنة معيارية إلى دوائر القطاع الحكومي بدبي لاطلاعهم على تجارب حكومية متميزة وعالمية المستوى.

وأكد أحمد نصيرات مدير التميز الحكومي بدبي في كلمته أمام وفود وممثلين 18 دولة عربية وأجنبية في الملتقى الدولي العاشر للمؤسسات الرائدة الذي اختتم أعماله أمس الخميس بفندق البستان روتانا بدبي تحت عنوان «استراتيجيات التطوير وتطوير الاستراتيجيات» وبرعاية معالي سلطان المنصوري وزير الاقتصاد وبتنظيم مركز التفكير الإبداعي بدبي أن نجاح برنامج أول برنامج تميز حكومي متكامل في العالم، ساهم مساهمة مباشرة في إحداث نقلة نوعية حقيقية وملموسة في أداء وخدمات ونتائج وطريقة تفكير القطاع الحكومي بدبي.

وأشار إلى أن برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز نتاج رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بأن تكون دبي المدينة العالمية المفضلة للمال والأعمال، مدينة التميز والريادة والإبداع.

وأضاف نصيرات أن القطاعات الحكومية في دبي قبل تأسيس البرنامج عام 1997 كانت قطاعاً حكومياً غير متطور يفتقر إلى الكفاءة والفعالية، فلم تكن هناك منهجيات موثقة أو مقاييس محددة. كان بعيدا عن روح المبادرة والإبداع، كان قطاعا لا يهتم بالمتعاملين، فبعض الدوائر الحكومية كانت تقول ليس لديها أصلاً متعاملون. لم يكن الإنسان محور تطلعاتها ولم تعرف مفهوم المتعامل الداخلي، فبعض الدوائر لم ترسل أي موظف إلى أي دورة تدريبية.

من جهته أكد د.أحمد بن هزيم السويدي مدير عام محاكم دبي «أثر الإستراتيجية على الثقافة المؤسسية» بلغة الأرقام، مشيرا إلى نجاح الإدارة الاستراتيجية على تفعيل العمل الجماعي بنسبة 58% في خلق شعور بأهمية المساندة المتبادلة بين الموظفين وتغيرات الإدارة الهرمية بنسبة (64%) إلى العمل بروح الفريق و(68%) خلق نمط للقيادة يقوم على المشاركة و(59%) ظهور أهداف جماعية للفرق والوحدات الإدارية و(58%) بشكل عام قد ساهمت في تفعيل العمل الجماعي.

دبي ـ «البيان»: