ثمانية ملايين مسلم في البرازيل و5000 في كوبا
أعلن رئيس الجمعية العربية الكوبية بالبرلمان الكوبي، البروفيسور رود ريجو كمبراس، أن كوبا تعمل حاليا على إنشاء مسجد كبير وذلك بعد ازدياد أعداد المسلمين في هذا البلد. وقال البروفيسور كمبراس أن الإسلام ينتشر انتشارا واسعا في دول أميركا اللاتينية حيث يبلغ تعدادهم في البرازيل نحو 8 ملايين مسلم بينما يبلغ عددهم في كوبا نحو 5000 مسلم وهم من أصول عربية ومن باكستان.
جاء ذلك في محاضرة له بمعهد العلوم الشرعية التابع لوزارة الأوقاف والشؤون الدينية بالعاصمة العمانية مسقط والتي يزورها حاليا.
واستعرض البروفيسور رود في محاضرته بعنوان (مستقبل الإسلام في أميركا اللاتينية) العلاقات العربية الكوبية وانتشار الإسلام في دول أميركا اللاتينية بصفة عامة وكوبا بصفة خاصة. وأشار خلال المحاضرة إلى أن تاريخ الإسلام في أميركا اللاتينية بدأ من اسبانيا وان أول من دخل من المسلمين إلى هذه البلدان جاءوا مع الرحالة كريستوفر كولمبوس وهم من قبائل مراكشية.
وقال البروفيسور رود ريجو كمبراس ان العرب والمسلمين في أميركا اللاتينية ساهموا مساهمة فاعلة في مجال العلوم حيث قاموا بتطوير الكثير من العلوم وخاصة في مجال الطب وغيرها من المجالات، مشيرا إلى أن الأسبان الذين جاءوا إلى أميركا اللاتينية اثروا في هذه البلدان وهم في الأصل تأثروا بالعرب ويتضح ذلك في الشعر والعلوم الأخرى.
وتناول المحاضر كذلك العديد من التشريعات في كوبا التي تكفل للفرد الحرية في اختيار الديانة التي يريدها وان له مطلق الحرية في ذلك، مؤكدا ان كوبا تقدر وتحترم الدين الإسلامي الحنيف الذي هو دين السلام. وقال إن الإسلام يدافع عن حقوق الآخرين.
دورة تدريبية لتحديث طرق تعليم اللغة العربية لأبناء المسلمين في الغرب
بدأت في فيينا عاصمة النمسا دورة تدريبية لتحديث طرق تعليم اللغة العربية لأبناء المسلمين في الغرب. وتنظم الدورة التي تستمر لخمسة أيام المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (ايسيسكو) ومؤسسة غرناطة للنشر والخدمات التربوية، بالتنسيق مع الهيئة الدينية الإسلامية الرسمية في النمسا.
وتعقد هذه الدورة في إطار سلسلة من الأنشطة التدريبية المشتركة بين الإيسيسكو ومؤسسة غرناطة، والهادفة إلى تعزيز الاهتمام بالأطر التربوية المتخصصة في مجال تعليم اللغة العربية لأبناء المسلمين في الغرب، حفاظاً على هويتهم الثقافية.
وتهدف الدورة إلى تعزيز المعارف التخصصية للمدرّسين المشاركين، وتنمية مهاراتهم التعليمية من خلال تطبيقات وتدريبات على منهجية إعداد الدروس وتقنيات صياغة المواد التعليمية وإنجاز الحصص التدريسية وأساليب استثمار التمارين والاختبارات.
كما تهدف الدورة إلى التقريب بين الطرق والمنهجيات المعتمدة في تدريس مواد اللغة العربية في مختلف المدارس العربية الإسلامية في النمسا.
ويشرف على تدريب المدرّسين المشاركين في الدورة خبيران متخصصان في مجال تعليم اللغة العربية لأبناء المسلمين في الغرب انتدبتهما الإيسيسكو ومؤسسة غرناطة لهذا الغرض.اينا