أكد اللواء خميس مطر المزينة نائب القائد العام لشرطة دبي، على الدور الكبير الذي تؤديه شرطة دبي وهيئة الطرق والمواصلات في دبي، الخاص بالجانب المروري وتفعيل البرامج التوعوية المشتركة، والتي تخدم الصالح العام في الإمارة، وذلك من أجل ضبط أمن الطريق، وتوفير البيئة الآمنة عند قيادة المركبة في شوارع المدينة، وحماية مستخدمي الطريق من الحوادث ومفاجآت الطريق. جاء ذلك خلال استقباله وفد هيئة الطرق والمواصلات بدبي، في مكتبه، برئاسة المهندسة ميثاء محمد بن عدي المدير التنفيذي لمؤسسة المرور والطرق وأعضاء الوفد.

تم خلال اللقاء الذي حضره المقدم سيف مهير المزروعي نائب مدير الإدارة العامة للمرور بشرطة دبي، ومن الهيئة صلاح المرزوقي، وبدر الصيري، التطرق إلى عدة مواضيع ذات صلة بالجوانب التوعوية المرورية، وكيفية التنسيق بين الجانبين في إيجاد آلية مشتركة لتفعيل دور البرامج والخطط التوعوية، وطريقة إيصالها لشرائح المجتمع المختلفة على مستوى الدولة، ودبي على وجه الخصوص، كما تطرق الاجتماع موضوع الاختناقات المرورية، والحلول المناسبة لفك تلك الاختناقات وتسهيل حركة السير والمرور في الإمارة.

وأشار اللواء خميس المزينة، إلى أن هذا الاجتماع يأتي في الاتفاقية التي تم توقيعها مذكرة تفاهم بين القيادة العامة لشرطة دبي، وهيئة الطرق والمواصلات في دبي، في صيف العام الماضي، من أجل تعزيز علاقات الشراكة الاستراتيجية القائمة بينهما بشكل فعال وفق نظام مؤسسي، يعزز النهوض بهذه العلاقة وتطويرها بشكل مستمر بما يخدم كافة شرائح المجتمع.

وينعكس إيجاباً على مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الإمارة، وتنص المذكرة على دعم جهود الشراكة لتحقيق رؤية حكومة دبي في جعل مدينة دبي مركزاً للمال والأعمال، وتحديد أطر وعلاقات الشراكة بما يحقق رؤية الطرفين وإرضاء المتعاملين معهما، وتعزيز وتبادل العمل المشترك لتحسين أداء العمليات وتبسيط الإجراءات وتطوير خدمة المتعاملين، كما نصت على دعم قنوات الاتصال والتواصل بين الجانبين لتحقيق المصالح المشتركة للطرفين، وتعزيز أطر تبادل المعرفة والخبرات والتجارب المؤسسية والمعلومات والدراسات ذات العلاقة باختصاص الطرفين ومجال عملهما.

وأكد نائب القائد العام لشرطة دبي، أن لشرطة دبي لن تتوانى في تقديم الدعم والتواصل المستمر مع المسؤولين في الهيئة بما يساعدها في أداء مهامها، حيث اتفق الجانبان على تفعيل برامج لحملات مرورية تثقيفية. من جانبها أشادت ميثاء محمد بن عدي، بالتعاون المتميز مع القيادة العامة لشرطة دبي، وإيجاد آلية للتنسيق والتعاون في تفعيل برامج التوعية ، لضبط أمن الطريق وحماية مستخدمي الطريق وردع مخالفي أنظمة السير والمرور الذين يغفلون عن حقهم وحق الآخرين في استخدام الطريق بسلام، مؤكدة بأن الطفرة الكبيرة والنمو المتسارع الذي تشهده الإمارة، تدفعنا إلى التفكير في وضع الحلول الجذرية لمختلف المشكلات والظواهر المرورية السلبية.