ناقشت الجلسة الخامسة في المنتدى الإعلامي العربي توسيع حدود التكنولوجيا وإمكاناتها ومعوقاتها للبحث عن قدرة التكنولوجيا على إيجاد حلول مناسبة لصناعة الإعلام، ودارت المحاور عن الاختناقات المحتملة على شبكة الانترنت وعن التزام مشغلي شبكات الإنترنت بالحياد في توفير المحتوى، والطفرة التكنولوجية في تلفزيون الهاتف والعوائق التي تواجه شركات تقنية المعلومات وعن جهوزية قطاع تقنية المعلومات في العالم العربي.
أدارت الجلسة ليلى الشيخلي مذيعة بقناة الجزيرة وتحدث كل من علي الأحمد نائب مدير والمدير التنفيذي للتخطيط والإستراتيجية في شركة اتصالات وساشي كومار رئيس مؤسسة التطوير الإعلامي وأيمن الصياد رئيس تحرير مجلة نظر. وقال علي الأحمد إن التطور التكنولوجي أسرع من قدرة المتلقي وتصعب عليه استخدامها حيث إن الطفرة التكنولوجية كبيرة وليس بمقدور جميع فئات الناس التعامل معها حيث لكل تقنية منفعة يستطيع استخدامها، مشيرا إلى أنه في السابق كانت الرسالة النصية تعتبر طفرة.
وبعد إحصائيات أعدت بينت أن متوسط الرسائل النصية التي يرسلها الشباب والتي تبلغ أعمارهم 15 عاما تتجاوز 20 رسالة يوميا لذا أي تكنولوجيا حديثة تحتاج إلى الوقت لتبقى متعارفة لدى الجميع. وأضاف أن تلفزيون التلفون له خصوصية أكثر من التلفاز العادي ويحتاج إلى وقت للنضوج والوصول به إلى كافة فئات المجتمع، لافتا أنه في السابق كان التلفزيون جهة اتصال من جهة واحدة فقط وفي ظل التطورات أصبح ذا اتجاهين عن طريق تواصل الجمهور من خلال الاتصال أو الانترنت والرسائل النصية.
وذكر أن الانترنت دخلت مجال الاتصال المباشر مع الجمهور بصورة كبيرة أكثر من التلفاز حيث إن موقع يو تيوب يتم تنزيل 100 مليون مقطع منه في اليوم، لافتا أن شركة اتصالات منذ ثلاث سنوات تقوم بمضاعفة شبكة الانترنت في كل عام.
ومن جانبه شبه أمين الصياد الفرق بين الإعلام القديم والإعلام الحديث في غرض تلفزيوني لصورة الفنانة أم كلثوم التي تدل على الفن القديم والفنانة هيفاء وهبي التي تدل على الفن الحديث، قائلا: إن أم كلثوم كانت تتحف العديد من الناس بأغانيها الجميلة ولم يكن الناس يهتمون لشكلها ولبسها وإنما يهتمون بالقطعة الفنية للأغنية ولكن هيفاء وهبي وزميلاتها يوصلون الصوت من الشكل والموضة، وهذا يدل على أنواع الفن المختلفة ففي السابق في إيصال الصوت فقط والآن الصوت مع الشكل.
دبي ـ «البيان»