أعلن مصدر عسكري أميركي أمس أن 796 قذيفة هاون وصاروخاً سقطت على مدينة بغداد خلال ثلاثين يوماً، منها 411 سقطت داخل محيط المنطقة الخضراء، حيث تقع السفارة الأميركية ومقر الحكومة العراقية وسط العاصمة. وفي الأثناء نفى قيادي في حزب البعث العراقي المنحل أمس أن يكون عزة إبراهيم الدوري، أبرز المطلوبين للقوات الأميركية في العراق، موجود حالياً في سوريا.
وقال الكولونيل ألين باتشيليه لصحافيين إن «796 قذيفة هاون وصاروخاً أطلقت على بغداد منذ 23 مارس حتى 20 أبريل الجاري». ولم يذكر المصدر عدد قذائف الهاون والصواريخ التي أطلقت خلال الأشهر الماضية. وأضاف أن «411 (من هذه القذائف والصواريخ) استهدفت المنطقة الخضراء».
وأشار الناطق إلى أن «ثمانين في المئة من هذه الصواريخ وقذائف الهاون، التي استهدفت المنطقة الخضراء أطلقت من مدينة الصدر» شرق بغداد. وقتل جنديان أميركيان وجرح 17 آخرون على الأقل في السادس من الشهر الجاري في قصف صاروخي استهدف المنطقة الخضراء في بغداد وقاعدة عسكرية أميركية، حسب ما أعلن مصدر في الجيش العراقي.
في موازاة ذلك، نفى قيادي في حزب البعث العراقي المنحل، طلب عدم الكشف عن هويته، أن يكون عزة الدوري، موجود حالياً في سوريا. وأوضح القيادي أن الدوري «موجود حالياً في العراق، وأنه يمارس إشرافه المباشر على عدد من الفصائل العراقية المسلحة، ولم يغادر العراق منذ الاحتلال الأميركي قبل نحو خمسة أعوام».
واكد القيادي البعثي في تصريحاته أن «الدوري يتمتع بصحة جيدة وهو يسعى الآن إلى تشكيل عدد من الفصائل المسلحة في مناطق بجنوب العراق، وأن مرافقيه ضباط في الجيش العراقي السابق وعناصر من الحرس الجمهوري، بينهم عدد من الشبان غير المعروفين بتاريخهم في العمل السياسي أو العسكري في العراق».
وكان موفق الربيعي مستشار الأمن القومي العراقي قد قال في تصريحات نشرت أمس إن الدوري «موجود حالياً في سوريا»، قائلاً إن لدى الحكومة العراقية «معلومات أكيدة وأدلة على أنه يدعم جهات إرهابية وحزب البعث بالأموال، لكن السوريين ينكرون ذلك».
وأضاف الربيعي « لقد فاتحنا المسؤولين السوريين عدة مرات وهم ينكرون وجوده بالرغم من أدلتنا. أنا أتذكر مثلاً عبدالله أوجلان رئيس حزب العمال الكردستاني (المحظور في تركيا)، فقد بقي السوريون ينكرون وجوده عندهم باستمرار حتى تحرك الجيش التركي نحو الحدود السورية، فقامت سوريا بتسليم أوجلان لتركيا في أوغندا».