شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الجلسة الافتتاحية لمنتدى الإعلام العربي السابع، والذي يشارك فيه أكثر من 500 شخصية إعلامية بارزة من شتى أنحاء المنطقة والعالم.

وأكد سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي ورئيس مجلس إدارة مؤسسة دبي للإعلام أن دبي تمكنت من تحقيق المكانة المميزة كمركز إعلامي عالمي المستوى في إطار تميزها الشامل على جميع المستويات، كمدينة عالمية الشكل والفعل، تنفيذا لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، التي عرفت أهمية الإعلام في العصر الحديث، وأدركت ضرورة التكنولوجيا في صناعة الحياة الجديدة. جاء ذلك في الكلمة الرئيسية لمنتدى الإعلام العربي 2008 التي ألقاها سمو الشيخ مكتوم ورحب فيها بضيوف المنتدى ونوه بمكانتهم البارزة في ساحة العمل الإعلامي العربي..

أوضح سموه أن دولة الإمارات ودبي بصفة خاصة رسختا، مكانته عالمية إعلامية، بإطلاق المشروعات التي تجمع بين التكنولوجيا والإعلام فكانت مدينة دبي للإعلام ومدينة دبي للإنترنت. وقال سموه إن منتدى الإعلام العربي جاء انطلاقا من دبي ليكمل إطار صناعة صورة دبي الجديدة، ويشكل ساحة واسعة للقاء كبار رجال الإعلام، ويوفر لهم فرصة تبادل الآراء والحوار حول القضايا التي تهتم بواقع ومستقبل العمل الإعلامي في العالم العربي، الذي أصبحت التكنولوجيا شريكا أصيلا في صنعه..

موضحا أن المنتدى يواصل مسيرته، ليصل هذا العام إلى دورته السابعة، وقد وضع أمامه مناقشة كيفية تحقيق أعلى استفادة ممكنة من التطور التكنولوجي الذي يشهده العالم حاليا. وقال إن الإعلام شهد خلال السنوات الماضية تطورات كبيرة مستفيدا من التكنولوجيا التي حققت له عالمية التأثير، وجاء إعلامنا العربي ليتفاعل مع هذه التطورات، ويتأثر بها، ويستفيد من أدواتها، لذلك نراه الآن يلعب دورا بارزا ومشاركا في العملية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.

لذلك فإننا نعيد التأكيد هنا على أهمية معرفة القائمين على الإعلام العربي بضرورة الاستفادة من أحدث ما تقدمه التكنولوجيا من ابتكارات تساهم في نقل المعلومات الصحيحة بسرعة ودقة وصدق. واختتم سموه كلمته قائلا: لكن ذلك لن يكون إلا من خلال متابعة قطاعات الإعلام الأخرى في دول العالم، والاستفادة من تجاربها، ومحاولة نقل خبراتها، لدعم حاضر الإعلام العربي ومستقبله.