قلل الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) أمس من «النتائج الإيجابية» لجولة الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر، في المنطقة والتي استغرقت تسعة أيام وانتهت الاثنين الماضي، فيما دافع الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان وباريس عن جهود كارتر التي لم تلق صدى لدى الإدارة الأميركية.
وقال عباس للصحافيين في أيسلندا حيث توقف في طريقه إلى الولايات المتحدة لإجراء محادثات مع الرئيس الأميركي جورج بوش إن «كارتر فشل في محاولته خلال محادثاته مع حركة (حماس) لإقناعها بقبول اتفاق سلام مستقبلي مع إسرائيل يقوم على أساس دولتين».
وأوضح أن «كارتر حض حماس على قبول حل الدولتين وقبول الاتفاقات السابقة التي ابرمها الفلسطينيون مع إسرائيل لكن فشل للأسف في إقناعها بذلك ولم تتمخض زيارته عن نتائج إيجابية». ولا تزال اللقاءات والمحادثات التي أجراها كارتر مع قادة حركة «حماس» تثير ردود فعل مختلفة في أوساط الإدارة الأميركية والأوساط المعنية والمهتمة بالتوصل إلى السلام في المنطقة.
فقد ردّ البيت الأبيض بحذر على ما أعلنه كارتر عن نتائج محادثاته مع قادة حماس، إذ قالت دانا بيرينو الناطقة باسم البيت الأبيض رداً على سؤال بأن تقارير تفيد أن إسرائيل وحماس تريدان الانخراط في صفة سلام: «إن من الممكن أن يكون (كارتر) سمع هذا همساً في أذنه في اجتماع خاص، وإننا لا ندعم اجتماعاً خاصاً مع منظمة إرهابية»، لكنها لم ترفض الاجتماع بشكل قاطع.
وأكد مصدر أميركي لـ «البيان» أن ما أعلنه كارتر عن محادثاته مع قادة حماس ومع القيادة السورية، وما نتج عنها سيجري بحثه في المحادثات التي ستتم اليوم بين بوش والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني».
واشنطن ـ محمد صادق والوكالات