نظمت مجموعة من طالبات كلية علوم الاتصال والإعلام بجامعة زايد بأبوظبي حملة بعنوان «المرأة المبدعة والمتميزة» لتشجيع المشاريع الصغيرة والتوعية بضرورة أن تكون الفتاه منتجة، وذلك برعاة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، وتناولت الفعاليات استضافة شخصيات نسائية إماراتية ناجحة وكذلك التعريف بعالم التجارة الحرة والطرق المتاحة لاستثمار الطاقات والمهارات لبدء الحياة العملية.
وفي إطار الحملة افتتحت الشيخة لطيفة بنت زايد آل نهيان صباح أمس معرض «مبدعة» الذي يحتوي مجموعة من الأعمال التي نفذتها سيدات إماراتيات كمشاريع صغيرة لهن تبنتها غرفة التجارة في إطار مشروع مبدعة الذي تسعى من خلاله الغرفة إلى تشجيع أصحاب الأفكار والمواهب من النساء إلى تحويلها لمشاريع منزلية صغيرة، وإتاحة المجال لهن فيما بعد بالمشاركة بإنتاجهن في معارض مختلفة، وقدمت الطالبات شرحا للشيخة لطيفة حول المعروضات والنماذج التي تعبر عن طاقات نسائية وأفكار ناجحة.
وأوضحت الطالبة شيخة غانم أنها وزميلاتها عائشة العواني ونيلا الفلاسي وإيمان عامر متخصصات في العلاقات العامة وان مشروع المرأة المتميزة والمبدعة اعددنه لتخرجهن، وحاولن من خلاله تحقيق فائدة للطالبات واستثمار مهاراتهن في التنظيم له، مشيرة إلى أن الفكرة كلها تمثل حملة لتوعية الطالبات المواطنات بكيفية الاستفادة من المهارات التي يمتلكنها ويحولنها إلى مشاريع صغيرة سيكون لها مردودها مستقبلا عليهن.
وأضافت أنهن تعاون مع غرفة تجارة وصناعة أبوظبي في استضافة شخصيات نسائية ناجحة في الدولة مثل عزة القبيسي مصممة المجوهرات وسلوى الشيباني من مجلس سيدات الأعمال وصفية النويس خبيرة التجميل والأزياء التي ستقدم ورشة عمل للطالبات غدا، وان كل شخصية منهن تعرض تجربتها وكيف بدأت من فكرة صغيرة وكبرت بالجهد والاجتهاد، كما أوضحن طبيعة عالم التجارة وصعوباته.
الصورة تتغير
حول اختصاص العلاقات العامة ذكرت كل من شيخة وعائشة أن هذا الاختصاص بدأ يأخذ منحى جديداً في سوق العمل بالدولة، وأن هناك العديد من الشركات والجهات أصبحت تدرك أهمية وجود مختص في هذا المجال بعد أن كانت الصورة العامة له أنه مجرد موظف عادي يتعامل مع المعاملات والمكاتبات اليومية.
وأشارتا إلى أن إيجاد الوظائف الملائمة بعد التخرج في مثل هذه الاختصاص وغيرها أصبح تحدياً كبيراً في ظل تضاعف أعداد الخريجات، لذا كان من الضروري أن يكون للطالبة تفكير في المشاريع الصغيرة، والعمل على الإنتاج بدلاً من الجلوس دونما هدف في انتظار الوظيفة.
أبوظبي ـ لبنى أنور