يشهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والشيخ سلمان بن حمد آل خليفة ولي عهد مملكة البحرين احتفال جامعة الخليج العربي في المنامة بمناسبة اليوبيل الفضي للجامعة 30 ابريل الجاري. كما يحضر الحفل نخبة من العلماء ومؤسسي الجامعة على مدار تاريخها.
وقالت الدكتورة رفيعة غباش رئيسة الجامعة خلال الندوة «نحو مدن خليجية مستدامة» التي بدأت في مقر الجامعة أمس بالمنامة إن تزامن هذه الندوة مع الاحتفال بتأسيس الجامعة كان مناسبة سعيدة لاستذكار الذكرى العطرة والخالدة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه والذي سعى في حياته إلى الحفاظ على الهوية والتمسك بها من اجل البقاء في عالم يموج بالتحولات المتسارعة التي لم يعرف المجتمع الإنساني مثلها من قبل.
وشكرت سمو الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية على رعاية سموه لأعمال الندوة وفعاليات الكرسي الأكاديمي ولكل أوجه التعاون بين المؤسسة والجامعة. وتأتي هذه الندوة السنوية الثالثة التي شارك فيها أكثر من 150 من الخبراء والعلماء والأكاديميين في مجال البيئة ضمن البرنامج العلمي للكرسي الأكاديمي للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه والذي آمن طوال حياته الحافلة بأن حماية البيئة والحفاظ على مواردها هما المدخل الحقيقي لفهم الهوية العربية الأصيلة والتمسك بها.
وأعلن سالم بن عبيد الظاهري مدير عام المؤسسة في كلمة له خلال افتتاح الندوة بحضور الشيخة مي محمد آل خليفة الكاتبة والباحثة في التاريخ عن تبني المؤسسة بتوجيهات من سمو الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس الأمناء تنظيم هذه الندوة العلمية لجامعة الخليج العربي سنويا إيمانا منها بأهمية مثل هذه الندوات والبرامج العلمية التي تعني بشؤون البيئة لتخدم أصحاب القرار في تحقيق ما يصبون إليه.
ونوه مدير عام مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية بما صدر عن هذه الندوة في السنة الماضية والتي خصصت عن الطاقة البديلة من بحوث مثمرة لاقت اهتماما كبيرا في أبوظبي مشيرا إلى ان مدينة مصدر التي أعلن عن إنشائها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ما هي إلا تجسيد واقعي يعكس الرؤية العلمية لبحوث هذه الندوة باعتماد البيئة على الطاقة البديلة عن البترول حرصا على نظافتها ونقائها من التلوث.
وقال الظاهري:لعلنا في هذه الندوة ونحن ننشد في خليجنا مراحل الأسس العلمية لنسخر الثروة التي وهبنا الله إياها في بناء مدننا الجديدة وفق أنماط نموذجية وفي بيئة نظيفة نقية ومن هذا المنطلق كان إيماننا بأهمية مثل هذه الندوات لنحقق المحطات المفصلية النشطة ولتسليط الضوء على البحوث العلمية في هذا التخصص لتخدم أصحاب القرار على تحقيق ما يصبون إليه من برامج ومشاريع وتصورات مستقبلية.
