يشهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي اليوم الافتتاح الرسمي لفعاليات الدورة السابعة لمنتدى الإعلام العربي وحفل توزيع جائزة الصحافة العربية غداً، وذلك في إطار دعم سموه للقائمين على العمل الإعلامي في العالم العربي وتأكيده على الدور الكبير الذي تضطلع به صناعة الإعلام في صياغة واقع ومستقبل المنطقة.

ومن المقرر أن يلقي الكلمة الرئيسية للمنتدى الذي ينظمه نادي دبي للصحافة سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، رئيس مؤسسة دبي للإعلام، أمام الجلسة الافتتاحية للمنتدى الذي يشارك فيه عدد من كبار الكُتّاب والمفكرين وصناع الرأي والإعلاميين البارزين في عدد من أهم مؤسسات الإعلام العربية والعالمية. ويناقش منتدى الإعلام والذي ستعقد فعالياته في فندق مونارك دبي، مجموعة من الموضوعات المهمة تحت شعار «التكنولوجيا وتكامل الإعلام» مع التركيز على التأثيرات المختلفة التي تركتها التكنولوجيا المتطورة على صفحة العمل الإعلامي العربي وأثرها في إنتاج أطر إعلامية جديدة مثل المدونات على شبكة «الإنترنت» وكذلك أثر الاندماج بين وسائل الاتصال المختلفة على أشكال وقوالب الرسالة الإعلامية.

ويشهد منتدى الإعلام العربي مشاركة أكثر من 500 شخصية إعلامية في العالم العربي، في حين يشارك في الجلسات نحو 50 متحدثاً من المغرب العربي ودول الخليج فضلاً عن الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وأستراليا، حيث سيتم التطرق إلى عدد من الموضوعات المهمة تحت شعار «التكنولوجيا وتكامل الإعلام العربي».

حيث تتركز في معظمها على دور التكنولوجيا المتطورة في دعم مجريات العمل الإعلامي مع التعرض لكافة الجوانب ذات الصلة وذلك في ضوء تنامي دور التكنولوجيا ومساهماتها في إفراز أشكال جديدة من الإعلام واستحداث تقنيات غيّرت وجه العمل الإعلامي خلال السنوات القليلة الماضية.

وقالت منى المري، رئيسة نادي دبي للصحافة إن «منتدى الإعلام العربي» يتميز هذا العام باستضافة لافتة للإعلاميين من المغرب العربي ودول الخليج فضلاً عن الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وأستراليا»، مشيرة إلى أن «الإعلام يشكل إحدى الحلقات المهمة في نظام العولمة ما يجعل البحث في أي من قضاياه هماً لا محلياً أو إقليمياً فحسب بل عالمياً مترابطاً ومتصلاً يستدعي أوسع أشكال المشاركة».

ومن أبرز المتحدثين نايجل تشابمان، مدير بي بي سي وورلد سرفيس في مداخلة له حول مصادر الإعلام العربي، انطلاقاً من موقعه على رأس فريق تحرير الأخبار الإذاعية والخدمات الإعلامية الالكترونية. يهدف المنتدى إلى إيجاد أرضية خصبة للحوار البناء بين أقطاب صناعة الإعلام العربي والعالمي بغية تعزيز التواصل والتفاهم المشترك.

في حين يحظى المنتدى باهتمام ومشاركة من قبل نخبة من الكتاب والمثقفين والمحليين وصناع القرار في الأجهزة الإعلامية سواء المقروءة أو المسموعة أو المرئية في المنطقة والعالم. وقد برز منتدى الإعلام العربي منذ تنظيمه للمرة الأولى كأكبر تظاهرة إعلامية من نوعها على مستوى منطقة الشرق الأوسط، سواء من حيث مستوى المشاركين وعدد الحضور أو من حيث التغطية الإعلامية للقضايا التي يتناولها.

وحظي المنتدى بإقبال واسع بفضل تميز القضايا التي يناقشها، حيث بلغ متوسط عدد المشاركين الذين استقطبهم بانتظام خلال كل دورة من دوراته السابقة أكثر من 1300 مشارك ما بين خبير ومسؤول إعلامي، وحظيت جلساته ومناقشاته بتغطية إعلامية واسعة في مختلف وسائل الإعلام العربية والعالمية.