كشفت دراسة للجنة المنظمة لأسبوع الأصم التي تحتفل به الدولة حتى 27 ابريل الجاري بأن مستوى مهارات القراءة عند الطلبة ذوي الإعاقة السمعية الملتحقين بمراكز التربية الخاصة أعلى من مهارات القراءة عند الطلبة المعاقين سمعياً المدمجين في التعليم العام في صفوف التعليم الأساسية الأولى.

وأرجعت اللجنة أسباب ذلك إلى أن عملية الدمج في مدارس وزارة التربية والتعليم لم تكن منظمة بالشكل المطلوب وتتسم بالعشوائية، ودون تهيئة كاملة للطلاب المدمجين أو للبيئة المدرسية، وأن الطلاب الذين تم دمجهم يصنفون ضمن مستويات سمعية وقدرات لغوية مختلفة، ويتباينون في تحصيلهم الدراسي قبل مرحلة الدمج، الأمر الذي يدل على عدم اختيار الطلبة المؤهلين للدمج على أسس علمية سليمة، وهناك جزء من الطلبة تم إدماجهم بناء على رغبة أولياء أمورهم الشخصية، ودون إطلاع مراكز التربية الخاصة على عملية الدمج منذ مراحلها الأولى، وعوامل أخرى ترتبط بالمدرسة والمعلمين.

وأوصت الدراسة بضرورة الإعداد الكافي والمسبق عند دمج المعاقين سمعياً في المدارس العامة، وتهيئة البيئة المدرسية بعناصرها المادية والبشرية بشكل كافٍ. وإشراك الوالدين في عملية الدمج، من أجل متابعة المهارات الأكاديمية المقدمة لهم في المدرسة. وتقديم برامج العلاج النطقي واللغوي والتدريب السمعي للمعاقين سمعياً المدمجين في المدارس العامة تدريب المعلمين في المدارس العامة على آليات التعامل مع المعاقين سمعياً في غرفة الصف الدراسي. وإجراء تعديلات على المناهج المقدمة للمعاقين سمعياً.

دبي ـ عادل السنهوري