أكد معالي حميد محمد القطامي وزير الصحة أن قرار تنظيم الفحص الطبي للوافدين والذي أقره مجلس الوزراء مؤخراً سيبدأ تطبيقه اعتبارا من يوليو المقبل،وأن الفحوصات التي تضمنها القرار سيقتصر إجراؤها على مراكز الطب الوقائي التابعة لوزارة الصحة والهيئات الصحية الحكومية بالدولة والجهات الأخرى التي يصدر بتحديدها قرار من وزير الصحة.

ونفى معاليه ما تردد من إشاعات حول اعتزام الوزارة ترحيل المرضى الوافدين المصابين بمرض الالتهاب الكبد الوبائي نوع «ج» مشيرا إلى أن مثل هذه الإخبار لا أساس لها من الصحة، ولم يصدر بشأن ذلك أي قرار من مجلس الوزراء. وكانت «البيان» التقت بالأمس عددا من مرضى الثلاسيميا المصابين بمرض التهاب الكبد الوبائي «نوع ج» الذين أعربوا عن تخوفهم من قرب تطبيق قرار ترحيلهم من الدولة التي ولدوا وعاشوا على أرضها منذ سنوات طويلة.

وقال معالي حميد القطامي إن بعض الأمراض التي شملها القرار لم تكن مدرجة في نظام فحص اللياقة الصحية المطلوب من المقيمين على أرض الدولة بغرض تجديد إقاماتهم أو استصدار إقامات جديدة في الدولة ومنها مرض التهاب الكبد الوبائي نوع «ج»، ولم يشر القرار إلى عملية تسفير من يتم اكتشافه حاملا للمرض.

وأوضح أن الأمراض التي سيشملها الفحص تشمل الأمراض التي تشكل خطرا على الصحة العامة مثل الدرن الرئوي والايدز وفيروس الكبد الوبائي (ب وج)، والجذام والزهري وتم تحديد رسومها بـ 250 درهما مع إلزامية وجود بطاقة صحية سارية المفعول أو تأمين صحي معتمد من الوزارة أو الهيئات الصحية.

يشار إلى أن مرض التهاب الكبد الوبائي «نوع ج» مرض فيروسي يتواجد في دم الأشخاص المصابين وينتقل عن طريق نقل الدم من شخص مصاب إلى شخص سليم وهي الطريقة الأساسية لنقل المرض كما يحدث في حالات الثلاسيميا وغيرها، كما ينتقل عن طريق اتصال دم شخص مصاب بآخر سليم عند استخدامهم لذات الإبرة أو شفرات حلاقة وفرشاة الأسنان.

ومن النادر جدا أن ينتقل عن طريق الممارسة الجنسية وليس هناك أية احتياطات يجب اتخاذها بين المتزوجين إذا كان احد الطرفين مصابا (فرصة الإصابة 6%) وفي حالات نادرة ينتقل من الأم المصابة لأطفالها ولا يمثل وجود هذا الفيروس في الأم أي مانع للحمل.

كما تفقد معالي حميد القطامي وزير الصحة سير العمل في المركز الصحي الجديد بمنطقة الخليبية في المنطقة الشرقية الذي أمر به صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة بتكلفة 18 مليون درهم ومن المتوقع الانتهاء من تشييده وتجهيزه للعمل في منتصف العام المقبل.

وأكد معاليه أن الدولة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، تولي المناطق النائية اهتماما كبيرا استمرارا لنهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي طالما أوصى بضرورة وصول الخدمات المختلفة ولاسيما الخدمات الصحية إلى كافة مناطق الدولة.

وأكد أن مركز الخليبية الصحي سيضم كافة التخصصات الطبية وخدمات الرعاية الصحية الأولية إلى جانب قسم خاص للصحة المدرسية سيقدم خدماته لسكان المنطقة والمناطق المجاورة وسيتم تزويده بأحدث الأجهزة والمعدات الطبية اللازمة لممارسة الفحص والتشخيص والعلاج الطبي السريع للمراجعين.

دبي ـ عماد عبد الحميد