أجمع معظم وسائل الإعلام العربية على أن التكنولوجيا أحدثت تغييرات جذرية في أسلوب عمل الإعلام. فقد ساهمت التقنيات الجديدة في تسريع عمليات خلق المحتوى وتسهيل تبادله ونشره على نطاق واسع، حيث حققت هذه التطورات نقلة نوعية في أداء المؤسسة الإعلامية بشكل عام. واليوم تم التغلب على كافة العقبات المتعلقة بمحدودية المكان والزمان، حيث يتم نقل الأخبار في الزمن الحقيقي وبمجرد وقوع الحدث إلى كافة أرجاء العالم.

وفيما يأتي مقتطفات من مقابلات مع مجموعة من المؤسسات الإعلامية من مختلف الدول العربية. وقد تناولت الأسئلة موضوعات مختلفة تطرقت إلى التغيرات التكنولوجية، وطرق إعداد المحتوى. وبالرغم من اختلاف الإجابات وتنوعها، إلا أن جوهر ردود الفعل يبقى واحداً وهو أن التكنولوجيا ساهمت في تسهيل عملية إعداد المحتوى الإعلامي وتسريع انتشاره وجعله أكثر دقة. ولعل التصريحات هنا تشير إلى أن المؤسسات الإعلامية العربية تبنت التقنيات الجديدة على نطاق واسع واستخدمتها بطريقة فعالة.

قناة «الجزيرة»

نجحت التكنولوجيا في تسهيل مسار عملية إنتاج المحتوى فيما يتعلق بالسرعة وتعدد مصادر المعلومات وغزارتها الأمر الذي ينعكس إيجاباً على المتلقي أينما كان حيث أتاحت هذه التكنولوجيا خيارات مفتوحة.

المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق:

نحن حاليا بصدد تطوير منظومة الكترونية خاصة بإدارة المحتوى، وهذه المنظومة تقوم بربط واستقبال جميع مزودينا بالمعلومات من جميع أنحاء العالم بشكل إلكتروني ثم مراجعته وتحديد صلاحية نشره وتحديد قنوات التوزيع (المطبوعة، الموقع الإلكتروني، الجوال، الجريدة، والمجلة الإلكترونية) كل ذلك يتم بشكل إلكتروني وبإشراف من قبل رئيس التحرير وجميع العاملين بالمطبوعة. أما بالنسبة إلى عملائنا فإن باستطاعتهم المشاركة بإرسال المحتوى (رسالة أو صورة أو فيديو) الخاص بهم، ومن ثم تتم مراجعته من قبل مديري التحرير ونشره عبر قنوات التوزيع المطبوعة أو الإلكترونية.

صحيفة المدينة السعودية:

أثّرت التكنولوجيا بشكل إيجابي لأنها وفرت للعاملين والمحررين إمكانات واسعة لإنتاج المحتوى، ووفرت حداثة المحتوى نفسه. إن تغطية الحدث بطريقة سريعة ومباشرة، وتجميع المحتوى واستكمال جوانبه، وإدراج كافة البيانات، جعل من المحتوى أكثر جاذبية من السابق بالنسبة للنشر.

وكالة أنباء المغرب :

ساهمت التكنولوجيا في تسهيل سرعة إرسال الخبر واستقباله والتخلي عن بعض الأجهزة الثقيلة التي كانت تستوجبها التقنيات القديمة.

الصحافة المغربية:

دور التكنولوجيا دور أساسي جداً في إنتاج المحتوى بالنسبة إلينا، لأنها تضمن لنا الدقة في الإنتاج إضافة إلى السرعة وإنتاج المحتوى بالشكل النهائي المطلوب من حيث المظهر الخارجي لهذا المحتوى.

إذاعة شدا:

من الواضح أن التحولات التكنولوجية الحديثة، قد أثّرت بشكل كبير على محتوى برامجنا من حيث المحتوى وكذلك من حيث الشكل، بالنظر إلى طبيعة المعدات التقنية وللكفاءة العالية لهده المعدات.

اتحاد الإذاعة والتلفزيون المغربي:

في الواقع سهلت التكنولوجيا مسار عمليات إنتاج المحتوى حيث اختصرت الزمن نفسه، فما كان ينتج في السابق كان يأخذ منا وقتاً أكبر، وما نلاحظه اليوم أصبح حجم الكاميرا وسعتها ومميزاتها أفضل بكثير مما كان عليه في السابق، وباتت عربات النقل أقل حجماً، كل هذا ساعد على تجميع محتوى جيد وممتاز ومعالجته بطريقة أسرع وأسهل، ونشره في وقت قياسي.

المجموعة اليمنية للإعلام:

التغيير أكثر من قولنا إنه شامل، إنه باختصار تغيير مطلق الجذرية. التطور التقني قاد معه تطوراً بالضرورة يتعلق بتقليل الجهد وتجويد المحتوى والشعور بالتحدي اليومي.

صحيفة اليمن توداي:

التكنولوجيا وفرت الوقت والجهد... بمعنى أن نسبة المهام التي كانت موكلة إلى الفرد تقل تدريجياً بسبب الاستعانة بالبرمجيات الحديثة، مما ساهم في رفع مستوى الإنتاجية قياساً بمحدودية عدد الأفراد. وفيما يتعلق بالوقت، اختصرت التكنولوجيا المسافات الزمنية ووفرت فرص التخاطب مع القارئ بشكل أسرع وأكثر دقة.

صحيفة الوسط:

لقد حققت التكنولوجيا الكثير من التغيرات، لأننا اليوم نستطيع استخدام النص والصورة والصوتيات، بشكل سريع ومتطور، وهذا مكننا من تغطية أخبار وكتابة تقارير وتحليلات تفاعلية مع القراء.

قناة الجزيرة للأطفال:

التكنولوجيا لها تأثير مباشر على قناة الجزيرة للأطفال منذ بدأت إلى الآن، من ناحية إنتاج برامجها ومنصات التوزيع المختلفة التي هي وليدة التكنولوجيا.

صحيفة الراية القطرية:

لعبت التكنولوجيا دوراً مدهشاً في هذا المجال، فهي كانت سبباً في نقلات كبيرة في عالم الطباعة من خلال اختزالها للوقت المطلوب سابقاً في الطباعة والتوزيع.

صحيفة البلد اللبنانية:

أصبحت المواد أكثر تنوعاً، بكلفة أقل وسرعة أعلى في إنتاجية العمل.