بحث معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم مع «مارتن ديفيدسون» الرئيس التنفيذي للمجلس الثقافي البريطاني سبل دعم علاقات التعاون التربوي وتبادل الخبرات التربوية لدعم مشروعات تطوير التعليم في البلدين، بحضور «إدوارد اوكدن» السفير البريطاني لدى الدولة و«اليسون ديفين» نائب المدير العام للمجلس.
وأشار معاليه خلال اللقاء إلى أهمية برنامج التبادل الطلابي بين البلدين، ودعم خطط التطوير التربوي في الدولة بالخبرات البريطانية خاصة في مجالات بناء المعرفة وتطوير قدرات العاملين لتحسين أداء المؤسسة التعليمية، موضحاً أن تطوير مهارات العاملين في الميدان التربوي وفق أفضل الممارسات العالمية في عصر يقوم على المعرفة يعد من أساسيات تطوير المنظومة التعليمية، مع أهمية إدارة تلك المعرفة بمفهوم الجودة الشاملة لتحقيق المتطلبات والدور المجتمعي من التعليم وغاياته.
كما استعرض معاليه والجانب البريطاني توفير المقومات التي من شأنها إثراء العمل التربوي وتحويل مخرجاته إلى نتائج ملموسة لدى جموع الطلبة، وأضاف أن خطط التطوير الممتدة تؤكد على دور التقنيات الحديثة في التعليم والإدارة وأن المنظومة الحديثة فائقة التكنولوجيا، كمشروع طموح تأتي ضمن خطة شاملة على مستويات العمل كافة في الوزارة والمدارس وتشمل الطالب والمعلم والهيئات الإدارية.
أبوظبي ـ «البيان»