طالب الدكتور جمعة بلال مدير إدارة مكافحة الأمراض ومدير برنامج مكافحة السل في وزارة الصحة بضرورة تعزيز خدمات الرعاية الأساسية المقدمة إلى مرضى السل من أجل الحيلولة دون ظهور مقاومة إزاء الأدوية؛ وضمان تشخيص حالات السل المقاوم للأدوية وعلاجها على وجه السرعة لمنع انتقال المرض؛ كما طالب بزيادة الاستثمار في الهياكل المختبرية الأساسية بغية تحسين أساليب الكشف عن الحالات المقاومة والتعامل معها علاجياً.

وأشار الدكتور جمعة بلال إلى أن ظهور سلالات السل شديدة المقاومة للأدوية ما زال منحصراً في بعض البلدان ومنها بعض دول الاتحاد السوفييتي السابق. وقال ان مصطلح «السل المقاوم للأدوية المتعددة» يشير إلى سلالات قادرة على مقاومة دواءين اثنين على الأقلّ من أدوية الخط الأوّل المستخدمة ضد السل، أمّا السل شديد المقاومة للأدوية (أو السل البالغ المقاومة للأدوية) فهو نوع من السل المقاوم للأدوية المتعددة وهو قادر أيضاً على مقاومة ثلاثة أو أكثر من الأصناف الستة لأدوية الخط الثاني مشيرا إلى أنه تم اكتشاف بعض الحالات المقاومة في الدولة قبل سنوات ولكنها لم تكن من النوع الشديد جدا وإنما استجابت للعلاج.

وقال ان الدول المصدرة للعمالة لدولة الإمارات تخلو من هذا السل وإنما ينتشر فيها السل العادي الذي يستجيب لنوعيات الأدوية المتداولة والمعروفة منذ فترة طويلة، مشددا على أن ذلك لا يمنع من اشتراط فحص العمالة الوافدة قبل قدومها إلى الدولة من الأمراض المعدية وعلى رأسها مرض السل ونقص المناعة المكتسبة الايدز وغيرها. يشار إلى أن تقارير منظمة الصحة العالمية السنوية المتعاقبة تشير إلى أن الإمارات المتحدة تعتبر من أقل الدول إصابة بمرض السل في إقليم شرق المتوسط.

دبي ـ عماد عبدالحميد