كشف الشيخ مروان بن راشد المعلا رئيس مجلس إدارة جمعية أم القيوين الخيرية رئيس دائرة الأملاك والأراضي بأم القيوين رئيس اتحاد السيارات أن جمعية أم القيوين الخيرية أطلقت مشروع وقف الوالدين بتكلفة إجمالية 16 مليون درهم، وهناك بنايتا وقف هما بناية الرستماني وبناية عبد اللطيف السركال تم تشييدهما بتكلفة 17 مليون درهم إضافة إلى عدد من المشاريع الخيرية التي سترى النور قريباً، مشيراً إلى أن الجمعية تقدم المساعدات لكافة المحتاجين في الإمارة، فقامت بتأسيس وصيانة عدد من المنازل لمواطني الإمارة بتكلفة 43 مليون درهم لـ 60 مسكناً بالتعاون مع مؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية إضافة إلى المساعدات الأخرى.

وأوضح أن أهم أهداف الجمعية الإشراف على وإقامة وإدارة المشاريع الخيرية، وتقديم المساعدات لمختلف شرائح المجتمع بالإمارة ورفع رسوم وتوصيل الإمدادات الكهربائية لمعظم المساكن التي أنشئت حديثاً خاصة التي تم تشييدها من قبل مشروع الشيخ زايد للإسكان، من جانب آخر أكد أن دائرة الأراضي والأملاك بأم القيوين أخذت على عاتقها مبدأ الأخذ بالأولويات الأساسية من أجل تطوير الإمارة في الجانب الذي يندرج تحت عملها، فهي تهدف إلى النهوض بالإمارة من خلال خطة عشرينية تحدث كل خمس سنوات حسب ما يستجد من أحداث وعوامل مؤثرة في حركة التنمية. وتالياً الحوار... * هلا حدثتنا عن جمعية أم القيوين الخيرية من حيث النشأة والأهداف؟ ـ تأسست جمعية أم القيوين الخيرية العام 1979 وتم إشهارها تحت الرقم 27 بسجلات وزارة العمل والشؤون الاجتماعية.

كانت النشأة متواضعة حيث لا يوجد دعم ملحوظ ولا مقر معروف ليس فيها أنشطة ولا فعاليات لدرجة أنني لم أسمع عنها إلا بعد زيارة خالي جمعة الماجد الذي نبهني إلى وجود جمعية خيرية في الإمارة ووجهني بتطوير الجمعية والنهوض بها لمساعدة المحتاجين، وبعد فترة وجيزة بدأت الجمعية تفعل نشاطها وتوسع نطاقها، وأشار إلى أنه تم تشكيل لجان لمتابعة البرامج والخطط والأهداف التي أنشئت من اجلها الجمعية موضحاً أن أهم أهدافها تتمثل في الإشراف على إقامة وإدارة المشاريع الخيرية كمشروع الوقف الخيري ليكون عائده لصالح الفقراء والمحتاجين داخل الإمارة، ومد يد العون للأيتام وإغاثة المتضررين وإقامة المشروعات التي تحقق النفع العام، وتحقيق التكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع في الدولة والمساعدة في توفير وسد حاجات المستحقين والتحقق من الالتزامات المادية للإفراد للمساعدة في حل مشاكلهم وسداد هذه الالتزامات حسب الإمكانات المتوفرة، وتوزيع الزكاة، والصدقات على المحتاجين حسب المصارف الشرعية المحددة لذلك والمساعدة في توفير احتياجات الأسر المتعففة.

وكذلك من الأهداف التعاون مع الهيئات والوزارات ذات الأنشطة المتقاربة مثل وزارة العمل والشؤون الاجتماعية والتربية والتعليم والجمعيات الخيرية داخل الدولة، وتوفير الدواء والعلاج حسب الإمكانات لجميع المرضي من مختلف شرائح المجتمع من مساعدة لهم في تحمل أعباء الحياة، وكذلك يتم التنسيق مع الجهات الأخرى المعنية لعلاجهم خارج الإمارة إذا تعذر ذلك.

* ما الخدمات التي تقدمها الجمعية للمحتاجين والفقراء داخل الإمارة؟

ـ عندما سلمت دائرة المساحة والتخطيط بأم القيوين 60 موقعاً للبناء لأصحاب الدخل المحدود بمنطقة السلمة قامت الجمعية الخيرية بالمساهمة مع مؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية بتشييد وتأسيس تلك المنازل بكلفة إجمالية تبلغ 43 مليوناً و500 ألف درهم، حيث ستقوم شركة محلية تعتبر من الشركات الرائدة بتشييد المشروع الذي يستغرق 24 شهراً وهي الفترة المحدودة والمنصوص عليها في العقد.

وأكد أن المشروع خصصت له قطعة أرض تجارية لدعمه وتوفير الخدمات الأساسية من مساجد ومدارس وحدائق ترفيهية مع مراعاة البنية التحتية من طرق ممهدة ومجار للصرف الصحي وغيرها من الخدمات التي يتطلبها إنسان الإمارة.

3 ملايين درهم لتأثيث 104 منازل

وأوضح الشيخ مروان أن من أهم الخدمات التي تقدمها جمعية أم القيوين الخيرية هي المساهمة في تمديد وتوصيل الخدمات الكهربائية للمنازل الجديدة بالإمارة المستفيدة من مشروع برنامج الشيخ زايد للإسكان، حيث بلغ عدد المستفيدين من هذا المشروع أصحاب 104 منازل فتم تمديد وتوصيل التيار الكهربائي لها وكذلك تأثيثها بالكامل بكلفة إجمالية بلغت ثلاثة ملايين درهم.

وهذا يأتي في إطار دعم الجمعية الدائم وتسخيرها لخدمة الوطن والمواطن، مبيناً أن الهدف من ذلك حل مشاكل المواطنين السكنية نظراً لسكن البعض منهم في منازل إيجار أو مع والديه رغم أنهم أعطوا منحة برنامج الشيخ زايد للإسكان إلا أنهم غير قادرين على إدخال التيار الكهربائي لمنازلهم.

* ما المساهمات التي تقوم بها الجمعية تجاه طلاب أم القيوين؟

ـ تقوم الجمعية الخيرية بدعم مسيرة التعليم في الإمارة والسعي نحو تطويره بما يحقق الأهداف والطموحات التي تهدف لها قيادتنا الرشيدة، وأن الجمعية تولي قطاع التعليم جل اهتمامها وتضعه على سلم أولوياتها لإيمانها بأهميته في بناء جيل متعلم وقادر على بناء دولته وفق أهداف وخطط وإستراتيجيات الحكومة الاتحادية، وكذلك هي ترجمة لتوجيهات الوالد صاحب السمو الشيخ راشد بن أحمد المعلا عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم أم القيوين (حفظه الله ورعاه) وسمو الشيخ سعود بن راشد المعلا ولي العهد وسمو الشيخ عبد الله بن راشد نائب الحاكم.

وتتمثل المساعدات في دعم المدارس بأحدث التجهيزات والوسائل التعليمية ما يسهم في دعم المسيرة التربوية والتعليمية بالإمارة، وكذلك تتكفل الجمعية وتقوم بدفع الرسوم الدراسية لبعض الطلاب وتوزيع الحقائب المدرسية، وتأمين الباصات للطالبات اللاتي يدرسن في جامعات خارج الإمارة.

وأشار إلى أن الجمعية لها مدرسة تابعة لها وهي مدرسة أم القرى وتتضمن رياض الأطفال والمرحلة التأسيسية ثم الثانوية ويدرس بها ألف طالب.

وأوضح أن الجمعية لا يقتصر دورها فقط على المدارس بل يمتد ليشمل تجهيز المستشفيات والمراكز الصحية بالإمارة وتزويدها بما تحتاج إليه من أجهزة حديثة تساعد في رفد الخدمات العلاجية والوقائية التي تقدمها منطقة أم القيوين الطبية إضافة إلى المساعدات العينية والمادية التي تقدمها الجمعية.

وأضاف الشيخ مروان أن الجمعية الخيرية خلال شهر رمضان تقوم بتوزيع المواد الغذائية والكوبونات على أكثر من أربعة آلاف أسرة، وكذلك توزيع الخيم الرمضانية لإفطار الصائم في مختلف أنحاء الإمارة وتوزيع زكاة الفطر بكلفة إجمالية تقارب الـ 10 ملايين درهم.

* هناك كوارث طبيعية كالزلازل والأعاصير تحدث في أنحاء متفرقة من العالم، فهل للجمعية مساهمات تقدمها من أجل غوث ومساعدة المحتاجين؟

ـ معظم المساعدات التي تقوم بها الجمعية داخل الإمارة، أما المساعدات الخارجية فتستعين الجمعية بمؤسسة محمد بن راشد الخيرية والهلال الأحمر من أجل إيصال المساعدات إلى مستحقيها لأن جمعية أم القيوين الخيرية ليس لها مكاتب خارجية تمثلها.

وأوضح أن هناك حملات للتبرع تنظمها الجمعية لصالح الأشقاء في كثير من الدول العربية وكان آخرها حملة تحت شعار (كلنا لبنان) التي نظمت من أجل جمع التبرعات والمواد الغذائية التي تم إرسالها إلى الأشقاء عن طريق مؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية ومؤسسة الهلال الأحمر دعماً للشعب اللبناني الشقيق.

مؤكداً أن الجمعية تقدم الدعم اللازم لمنكوبي الحروب وغضب الطبيعة، حيث تقوم بدراسة الاحتياجات سواء أكانت مادية أو عينية ثم تستعين بالمؤسسات ذات الصلة من أجل إرسالها إلى مستحقيها.

* المتتبع لمسيرة الجمعية الخيرية يلحظ أن هناك كثيراً من الانجازات التي تحققت خلال مسيرتها الخيرة الأمر الذي يتطلب دعماً مادياً لتغطية النفقات، فهل حدثتنا عن أهم المصادر التمويلية للجمعية؟

ـ الجمعية الخيرية بأم القيوين خلال العام الماضي أنفقت كثيراً من الأموال التي تم منحها لأصحاب الدخول المتدنية والمحتاجين والأسر المتعففة داخل الإمارة إضافة إلى المساهمات الأخرى داخل وخارج الإمارة، موضحاً أن أهم مصادر الجمعية التي تدعمها لتلبية النفقات المحسنون والمتبرعون من داخل وخارج الإمارة، ومؤسسة الشيخ خليفة بن زايد للأعمال الخيرية ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية ومؤسسة دبي الإسلامي الإنسانية وبعض الشركات مثل (أملاك).

* يعد الوقف الخيري من أهم وأعظم الأعمال عند الله سبحانه وتعالى فما أهم المشاريع الوقفية التي تم إنشاؤها العام الماضي بإمارة أم القيوين؟

ـ توجد بناية الرستماني التي تكلف بناؤها 10 ملايين درهم وكذلك بناية عبد اللطيف السركال التي تكلف بناؤها 6 ملايين درهم. ويعود ريعهما إلى الجمعية التي تقوم بتوظيفها خدمة للمحتاجين.

* مشروع وقف الوالدين يعتبر من المشاريع العملاقة الذي تقوم الجمعية بإنشائه فما تكلفته الإجمالية؟

ـ نعم، يعد مشروع وقف الوالدين من المشاريع العملاقة الذي تقوم الجمعية الخيرية بإنشائه، بتكلفة قدرها 16 مليون درهم بالمنطقة الرياضية 4 بأم القيوين على مساحة 1350متراً مربعاً، وهو عبارة عن مشروع سكني تجاري أرضي + 6 طوابق متكررة.

* هلا حدثتنا عن أهداف مشروع وقف الوالدين؟

ـ الهدف من مشروع وقف الوالدين إحياء سنة الوقف وسد حاجات الأسر الفقيرة والمعوزة وكفالة الأيتام وأسرهم وتقديم الرعاية لهم، وتقديم المساعدة للمعاقين والفئات الخاصة ومد يد العون والمساعدة للطلبة ودعم مشروع تنمية وتأهيل الأسر، ودعم ذوي الاحتياجات الخاصة.

كما أن مجال الوقف الخيري يتسع ليشمل متطلبات التنمية في المجتمع، فهو يعمل في المساعدة على القيام بسد حاجات المجتمع، بإنشاء المشاريع الاجتماعية والصحية والثقافية.

خطة لإزالة الشعبيات

* هناك كثير من البيوت الشعبية في مناطق متفرقة من الإمارة تأثرت بفعل الأمطار كشعبية البيضاء ومنطقة السرة وبعض مناطق فلج المعلا؟ هل هناك نية لإحلال تلك الشعبيات بمبانٍ أخرى حديثة؟

ـ تم تشكيل لجان من الجمعية للوقوف على حقيقة المنازل التي تأثرت بفعل الأمطار ودراسة أوضاع ساكنيها، ثم تحال تلك الدراسة إلى اللجنة المختصة بصرف المساعدات التي تقوم بدورها بتحديد حجم المساعدة الذي يمكن تقديمها من صيانة للمنازل أو إحلال. وهناك خطة إستراتيجية ودراسات وضعت من اجل إحلال البيوت المتهالكة في الشعبيات القديمة كشعبية السرة والبيضاء وشعبية الجوازات والبيوت القديمة في منطقة البلاد واستبدالها بمدن حديثة حتى تواكب النهضة العمرانية التي تشهدها الإمارة في مختلف المجالات الاقتصادية، مشيراً إلى أن حكومة الإمارة تبذل جهوداً حثيثة من اجل النهوض بها.

* ما أهم الخدمات التي تقدمها دائرة الأراضي والأملاك لمواطني الإمارة؟

ـ منُذ بدء العمل الفعلي لدائرة الأراضي والأملاك بأم القيوين أخذت الدائرة على عاتقها مبدأ الأخذ بالأولويات الأساسية من أجل تطوير الإمارة في الجانب الذي يندرج تحته عمل الدائرة، فهي تهدف إلى النهوض بالإمارة حتى تواكب تلك الطفرة العمرانية والنهضة التنموية الشاملة التي تنتظم كافة مناطقها.

وعن طبيعة عمل الدائرة قال: (إن الدائرة تسعى إلى تطبيق نظام للأراضي والأملاك يهدف إلى حماية أملاك جمهور المتعاملين معها من الضياع، مشيراً إلى أن الدائرة تقوم بتيسير التعامل فيها بين الناس). وقال إن عمل الدائرة ذو شقين أولهما يتعلق بشؤون الأراضي ويشمل تسجيل المبايعات والرهون وحفظ الوثائق الثبوتية وإصدار الصكوك التي تثبت ملكية الأشخاص والقيام بمسح الأراضي وتحديدها وإصدار الخرائط الموقعة. والثاني يتعلق بالخدمات المساندة والمتمثلة في الشؤون المالية والإدارية ونظم المعلومات والحسابات والموارد البشرية والعلاقات العامة.

وأشار إلى أن الخطط المستقبلية للدائرة هي وضع دراسة شاملة للتعرف على محددات وإمكانات التنمية في الإمارة والعوامل المؤثرة في حركة واتجاه التنمية لوضع تصور شامل خلال السنوات العشرين المقبلة بحيث يحدث ويراجع التخطيط العام للإمارة كل خمس سنوات أو حسب ما يستجد من أحداث وعوامل مؤثرة في حركة التنمية.

وأكد الشيخ مروان أنه يتم الآن تطوير التقنيات الحسابية المستخدمة في الدائرة لمواكبة الثورة التكنولوجية، وكذلك الاتجاه إلى توطين الوظائف، مشيراً إلى أن حكومة أم القيوين منُذ تأسيس الدائرة وهي تحرص على توفير كافة الخدمات للمواطنين بأفضل السبل خاصة القيام بتلبية جميع الطلبات المقدمة للمستفيدين من برنامج الشيخ زايد للإسكان، وأن الفترة المقبلة ستشهد تخصيص مواقع جديدة بالتنسيق مع لجنة الإسكان في أم القيوين وفق خطط مدروسة لبناء المنازل في كل إنحاء الإمارة سواء كان عن طريق المنح أو القروض أو بناء المساكن.

حدائق ومنتجعات سياحية قريباً

* إمارة أم القيوين تمتاز بشواطئ ذات مساحات واسعة ومقومات سياحية جاذبة ألا أننا نلحظ ندرة في الحدائق والمتنزهات وكذلك الفنادق والمنتجعات فما خططكم المستقبلية لاستغلال تلك الشواطئ والجزر؟

ـ نعم، تملك أم القيوين مقومات سياحية في مجالات الخدمات والشواطئ والآثار والتراث وهي تعتبر عناوين للجذب السياحي تؤهلها لتعزيز مكانتها على خارطة السياحة المحلية والإقليمية والعالمية كوجهة مفضلة يقصدها الكثير من السائحين والزائرين في بناء وتكوين معالم الهيكل السياحي للإمارة. وأكد أن حكومة الإمارة حرصت على تذليل كافة الصعاب والعقبات التي تعترض مسيرة السياحة، وتسخير الأموال اللازمة لتطوير المشاريع القائمة واستحداث أخرى جديدة، وكذلك تحرص الحكومة على تشجيع ورعاية الأفكار التي تسعى لجذب السياح.

وأوضح أن هناك كثيراً من الخطط المستقبلية التي وضعت من أجل إنشاء الحدائق والفنادق والمنتجعات السياحية بإمارة أم القيوين التي تتمتع بدعائم ومقومات سياحية كبيرة ما بين سياحة الشاطئ والساحل، الأمر الذي شجع الحكومة للتوسع في ذلك الجانب الذي سيعطيها بعداً سياحياً للاستجمام والسياحة البيئية والتراثية. وأشار إلى أن السياحة أصبحت صناعة لذلك قامت حكومة الإمارة بتوفير الخدمات التي يحتاجها السائح من مقاه ومطاعم ومراكز رياضية بحرية، وكذلك تأهيل الحدائق والشواطئ من أجل تنشيط السياحة البحرية والسياحة البيئية التي تمتد من الشاطئ مروراً بالسرة ومهذب وكابر واللبسة وبياته والراشدية وفلج المعلا.

وذكر الشيخ مروان أن حكومة الإمارة تهتم كذلك بالسياحة الثقافية والتراثية التي يمثلها متحف أم القيوين الوطني الذي يرصد تاريخ المنطقة ويقدم للزائر صورة واضحة عن مجتمع الإمارات من حيث العادات والتقاليد وطريقة الحياة اليومية، مبيناً أنه جرى ترميمه وتأثيثه وتزويده بالمقتنيات الأصلية التي توضح للزائر حقبة تاريخية مهمة من حياة الإمارة.

حوار: عصام الدين عوض