بدأت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف تنفيذ خطوات عملية لتوطين وظائف أئمة المساجد في جميع إمارات الدولة، حيث بدأت مكاتب الهيئة في كل إمارة باستقبال طلبات المواطنين بهذا الخصوص وسوف تنتقل اللجنة المكلفة لمقابلة الأئمة المواطنين الراغبين بالانضمام إلى هذه المهنة في كل إمارة على حدة وفي الفترة المسائية.

وصرح الدكتور حمدان مسلم المزروعي رئيس الهيئة أنه بموجب ذلك سيتسنى للموظفين المواطنين من خارج الهيئة المساهمة في خدمة دينهم ووطنهم من خلال العمل في هذه الوظيفة الشريفة خارج أوقات دوامهم، مبيناً أن ذلك يعد خطوة مهمة لتدعيم سياسة التوطين في هذه المهنة الدينية والاجتماعية السامية باعتبار أن أبناء الوطن عليهم القيام بجميع الأعمال الدينية.

وقال إن الكثير من أبناء الوطن نالوا العلم والمعرفة اللازمة التي تؤهلهم للقيام بها، لافتا إلى أن أهمية إمامة المسجد من قبل المواطن تكمن في أن الإمام المواطن اقدر على تفهم العلاقات الاجتماعية التي يزيدها الإمام رسوخا وتواصلاً وحلاً لما قد يعترضها من مشكلات عائلية أو إنسانية فإمام المسجد دائماً هو مصلح اجتماعي من الطراز الأول يسهم دائماً وعلى مر التاريخ بإصلاح ذات البين ويسعى بالخير بين الناس.

وأكد أنه سيتم صرف مكافأة شهرية مجزية للمتقدمين لشغل هذه الوظيفة كل على حسب خبرته وشهادته العلمية، فالحاصلون على الدكتوراه 9000 درهم، والماجستير 8000 درهم، والجامعي 7000 درهم، والثانوية 6000 درهم.

وبخصوص الشروط الواجب توافرها في المتقدمين لهذه الوظائف أشار الدكتور محمد مطر الكعبي مدير عام الهيئة إلى أنها تتضمن إتقان أحكام التلاوة والتجويد، وحفظ جزء من القرآن الكريم كحد أدنى مع التعهد بدخول دورات تحفيظ القرآن الكريم التي تعدها الهيئة لتطوير المستوى، على أن يجتاز المقابلة الشخصية والدورة المقررة لذلك مع ضرورة إبراز عدم الممانعة من جهة العمل.

أبو ظبي ـ «البيان»