وقع معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي بقصره أمس مع مارتن ديفدسون الرئيس التنفيذي للمجلس الثقافي البريطاني مذكرة تفاهم تنص على تشجيع وتوثيق التعاون المشترك بين الكليات والمجلس في مجالات الفرص والمبادرات التعليمية التي تهم الجانبين.

وتنص المذكرة أيضا على التزام الطرفين بتطوير برامج تعلم اللغات على مستوى الإمارات وتطبيق أرقى المعايير في مجالات التقييم وتطوير مجالات التعاون في مجال البحث، اضافة الى تطوير المهارات القيادية لطلبة الكليات.

وأشاد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان بالعلاقات القوية بين البلدين، مشيرا الى التعاون المثمر في مجال التعليم والتعليم العالي بصفة خاصة والذي يتمثل في الاستفادة من الخبرات البريطانية في مجال المناهج وطرق التدريس وتوفير المعلمين، اضافة الى ايفاد طلبة الإمارات الى مختلف الجامعات البريطانية للدراسة الجامعية وللحصول ايضا على شهادات الماجستير والدكتوراه في مختلف التخصصات العلمية بشكل خاص.

وقال الدكتور طيب كمالي مدير كليات التقنية العليا ان توقيع المذكرة سيسهم في تطوير مجالات التعاون بين الكليات و المؤسسات العالمية الأكاديمية المرموقة مثل المجلس الثقافي البريطاني، وعبر عن أمله في أن يؤدي ذلك الى خدمة العملية الأكاديمية وينعكس ايجابيا على ما تعمل الكلية لتوفيره لطلابها دائما.

من جهته قال الرئيس التنفيذي للمجلس الثقافي البريطاني ان المجلس مهتم بالتعاون مع كليات التقنية العليا في المجالات المشتركة بما يدعم تطوير التعليم في الإمارات، مؤكدا ان العلاقة مع الإمارات تعتبر نموذجا يحتذى لما يمكن تحقيقه او إنجازه من خلال التعاون الوثيق. وكان معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان استقبل بقصره ظهر أمس مارتن ديفدسون الرئيس التنفيذي للمجلس الثقافي البريطاني ونجيب ساويرس رئيس شركة أوراسكوم للاتصالات الذي يزور البلاد حاليا.

ورحب معاليه بديفدسون وساويرس خلال المقابلة التي حضرها معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير الأشغال العامة والدكتور طيب كمالي وبول سيلرز وقدم معاليه للضيفين فكرة شاملة عن التعليم العالي والبحث العلمي في الإمارات وتطوره خلال العقدين الأخيرين، مشيرا الى الاهتمام الخاص الذي تبديه الدولة تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لنقل وتعليم التكنولوجيا لطلبة الإمارات لإعدادهم لسوق العمل المحلي.

وأقام معاليه بهذه المناسبة مأدبة غداء تكريما للضيفين حضرها الدكتور طيب كمالي وعدد من كبار المسؤولين في الكليات، اضافة الى بعض الفعاليات الأكاديمية والاقتصادية وقال ديفدسون ان زيارته والوفد المرافق له تهدف بعد أن وقع مذكرة تفاهم مع كليات التقنية العليا الى الاطلاع على الأوضاع التعليمية والفنية للمجلس الثقافي البريطاني في كل من ابوظبي ودبي والشارقة وأنشطته بشكل عام.

وأضاف انه سيقوم اليوم بزيارة بعض المؤسسات المهمة مثل مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، وسيفتتح ورشة (التعلم من المستقبل) التي تقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

و يكرم «اتصالات» لرعايتها مؤتمر المرأة

كرم معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي مؤسسة «اتصالات» على رعايتها لمؤتمر «الأدوار القيادية للمرأة في القرن ال21» الذي نظمته جامعة زايد وانعقد تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة منظمة المرأة العربية «أم الإمارات». جاء ذلك خلال حفل تكريم الرعاة الذي أقامه معالي الشيخ نهيان بن مبارك بقصره مساء الجمعة الماضي.

ويوزع جوائز الفائزين بمسابقة تحديات تكنولوجيا المعلومات

أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي أن كليات التقنية تلعب دوراً محورياً في تشجيع المبادرات التعليمية وتعزيز الفاعلية وأفضل الممارسات في نظام التعليم بالدولة، مشيراً إلى ان تكنولوجيا المعلومات لها دور كبير في تغذية وتطوير الإبداع التعليمي، فالنجاح المستمر للمدارس والكليات يعتمد إلى حد كبير على القدرة على إرساء أسس التعاون الإيجابي بين التعليم العالي وقطاعات الأعمال والحكومات الاتحادية والمحلية.

وقال خلال الحفل الذي أقيم مساء أمس بمناسبة إعلان الفائزين بالمسابقة العالمية للتحدي التقني إن مسابقة تحديات تكنولوجيا المعلومات التربوية تعكس التركيز على استخدام التكنولوجيا في مجال التعليم، فتكنولوجيا المعلومات تؤثر في إحداث نقلة نوعية في التعليم، وتعزيز التعلم مدى الحياة، وحث على المشاركة الناجحة في المجتمع العالمي.

وأوضح أن المسابقة تنمو بصورة مستمرة من حيث الحجم والنطاق، وتتمتع بسمعة ممتازة، وذلك بفضل تركيزها على أحدث التقنيات المتطورة والتفوق الأكاديمي، وكذلك نظراً للمشاريع ذات المستويات العالية، والتي تبرز الجهود الكبيرة التي نكرسها للتعليم والإبداع، مشيراً إلى أن المشاريع المشاركة لهذا العام أسهمت في وضع التعليم في أيدي المتلقي، وجمع الطلبة في أهداف وأعمال مشتركة.

أبوظبي ـ أحمد جمال