يشهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي صباح غد «الثلاثاء» بصالة نادي العين الرياضي الثقافي حفل تخريج الدفعة السابعة والعشرين بجامعة الإمارات العربية المتحدة والبالغ عددها 2848 خريجا وخريجة وذلك تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.

يحضر فعاليات الحفل عدد من أصحاب السمو الشيوخ والمعالي الوزراء والسفراء المعتمدين لدى الدولة وأولياء أمور الطلاب الخريجين. وقد ارتفع عدد خريجي الجامعة التي أنشئت بمبادرة من المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان عام 1976 من 278 خريجا و194 خريجة في الدفعة الأولى للجامعة عام 1981 ليصل إلى 667 خريجا و1940 خريجة عام 2007 وبتخريج هذه الدفعة يبلغ عدد خريجي الجامعة منذ إنشائها حتى الآن 46 ألفا و864 خريجا وخريجة.

وتشهد سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة منظمة المرأة العربية تخريج الدفعة ذاتها من الطالبات مساء السابع من مايو المقبل بالصالة المغلقة بنادي العين الرياضي.

وتضم الدفعة الحالية 159 خريجة من حملة الماجستير في برنامج الدراسات العليا بالجامعة و30 طبيباً وطبيبة ليصل إجمالي الأطباء الخريجين من الجامعة إلى 433 طبيباً وطبيبة حصل 60 منهم على درجة الامتياز من هذه الدفعة فيما حصلت 144 خريجة على ذات الدرجة.

كانت الجامعة بدأت بأربع كليات عند افتتاحها وهي الآداب «العلوم الإنسانية والاجتماعية» والعلوم والتربية والعلوم الاقتصادية والإدارية «الإدارة والاقتصاد» ثم أضيفت إليها كليات أخرى هي القانون والدراسات الإسلامية والزراعة والهندسة والطب والعلوم الصحية وتقنية المعلومات. وحرصت الجامعة في سياق خططها وبرامجها التطويرية على تطويع العملية التعليمية لتتناسب مع طبيعة وظروف مجتمع الإمارات.

وفي هذا السياق اتفقت كلية العلوم مع كلية تقنية المعلومات وكلية الإدارة والاقتصاد على فتح مسارات تخصصية فرعية تلائم سوق العمل. وقامت كلية التربية بمراجعة برامج التعليم الابتدائي للتجاوب مع متطلبات الميدان التربوي،

كما قامت كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بتطوير مساقات الكلية لتحسين قدرات الطلبة والطالبات في الكتابة باللغتين العربية والإنجليزية في حين أجرت كلية الإدارة والاقتصاد تعديلات جوهرية في خططها شملت برنامجا دراسيا جديدا في المحاسبة اشتمل على مسارين أحدهما إداري والآخر مالي في حين أحدثت الجامعة تغييرا كبيرا في برنامج نظم المعلومات الإدارية ليناسب الواقع العملي.