في مشهد يتكرر بين حين وآخر داخل إسرائيل، ويحمل في طياته جذور أزمة عميقة في الحركة الصهيونية بين الاسرائيلي اليهودي واليهودي الاسرائيلي، يحتدم في المنابر الاسرائيلية على الدوام نقاش الهوية اليهودية، والذي انعكس على الشارع الاسرائيلي في السنوات الخمس عشرة الأخيرة مع صعود نفوذ الصيونيين الجدد السياسي.
ليصبح مشهداً يومياً في المقاهي والشوارع أيام السبت، وفي القدس شب أمس جدال كاد أن يتحول إلى عراك بالأيدي بين شاب علماني ويهودي أرثوذكسي من حي مئة شعاريم احتج على بيع محل أطعمة لا تتوافق مع شريعة اليهود في عيد الفصح حيث يحرم أكل كل ما هو حي كاللحوم وحتى بيض الطيور.