هزأ وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبدالعزيز أمس من اتهامات لأطراف سعودية بالتورط في اغتيال المسؤول العسكري في حزب الله عماد مغنية بدمشق، في فبراير الماضي. وقال الوزير السعودي، رداً على سؤال عن تقارير إيرانية تزعم ضلوع أطراف سعودية في اغتيال مغنية بسيارة ملغومة في دمشق في 12 فبراير الماضي، قال «إنني لا أستطيع القول إلا انه أمر مضحك».
وذكرت مصادر إعلامية كويتية أمس أن سوريا قررت إغلاق ملف التحقيق في حادثة اغتيال. ونقلت صحيفة «أوان» الكويتية عن مصدر دبلوماسي عربي، لم تسمه، أن دمشق رفضت إطلاع جهات عربية، وبالأخص لبنانية على مجريات التحقيق وما توصلت إليه من نتائج، كما رفضت إطلاع إيران على تفاصيل التحقيق.