نظمت مؤسسة التنمية الأسرية زيارات إلى دور رعاية المسنين في الدولة بهدف تعريف القائمين عليها ونزلائها بأهداف وأنشطة «مؤتمر أبوظبي العالمي للشيخوخة 2008»، وذلك بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية.
وقالت آمنة عمير بن يوسف، المدير التنفيذي لمؤسسة التنمية الأسرية، إن المؤسسة هدفت من هذه الزيارات إلى الاطلاع المباشر على واقع الخدمات المقدمة في دور رعاية المسنين في الجانبين الصحي والاجتماعي، إضافة إلى التعرف على التحديات الرئيسية التي يواجهها المسنون في دور الرعاية بهدف مناقشتها والبحث عن حلول لها خلال المؤتمر.
وتأتي هذه الزيارات كجزء من الحملة التحضيرية لـ «مؤتمر أبو ظبي العالمي للشيخوخة 2008» الذي يعقد تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان؛ ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ورئاسة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك؛ الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام، وذلك في الفترة من 22- 24 إبريل الجاري بقصر الإمارات بأبوظبي.
واشتملت الزيارات التي قامت بها وفود متخصصة من طواقم مؤسسة التنمية الأسرية على التعريف بالمؤسسة وأهدافها التي تتمحور حول خدمة الأسرة الإماراتية بكافة فئاتها، والتعريف بأهداف «مؤتمر أبوظبي العالمي للشيخوخة 2008» الذي تسعى المؤسسة من خلاله إلى التعبير عن تقدير المجتمع لكبار السن للمساهمات التي قدموها لدولة الإمارات العربية المتحدة طوال مسيرة حياتهم.
كما أشادت آمنة عمير بن يوسف بالمستوى المتميز للخدمات الصحية والرعاية الاجتماعية التي يقدمها الطاقم الإداري والطبي بالدور. وشملت الزيارات دور المسنين في كلٍ من دبي والشارقة وعجمان ورأس الخيمة.
ويهدف مؤتمر أبوظبي العالمي للشيخوخة 2008 بشكلٍ رئيسي إلى تأكيد أهمية العناية بكبار السن ذلك وفقاً لتعاليم ديننا الحنيف وتقاليدنا العربية المحلية. كما سيسلط المؤتمر الضوء على أفضل السبل لخدمة المسنين وإعادة دمجهم في المجتمع.
أبوظبي ـ «البيان»