أجمع المشاركون في الملتقى العلمي لمادة اللغة العربية أن المادة التعليمية المقدمة للطلبة في تعليم المادة بعيدة عن الواقع المعاصر من حيث المحتوى واللغة، مطالبين بضرورة تركيز المناهج الجديدة على تنمية التفكير الإبداعي لدى الطلبة.
وناقش الملتقى الذي نظمه توجيه اللغة العربية في منطقة الشارقة التعليمية تحت شعار: اللغة العربية ومهارات التفكير الإبداعي، مجموعة من المحاور قدمها متخصصون في المادة من الوزارة ومؤسسات التعليم العالي. وافتتح الملتقى فوزي العك موجه اللغة العربية في منطقة الشارقة التعليمية أكد فيها على أهمية التفكير الإبداعي والدور الذي تلعبه اللغة العربية في حياة الشعوب، ودعا الحضور إلى الاستفادة قدر الإمكان من الملتقى ومحاولة تطبيق ما اكتسبوه في حياتهم العملية.
وتطرق العك لمحاور الملتقى وهي التعلم والمناهج الحديثة التي تركز على التعلم وليس التعليم. وشمل الملتقى حلقتين دراسيتين، الأولى قدمها الدكتور عادل ياسين المحاضر في جامعة عجمان تخصص طرائق التفكير والإبداع تحت عنوان: نحو استراتيجية التفكير اللغوي المبدع، وتمحورت حول كيفية تعلم التفكير الإبداعي، ومهارات التفكير في مناهج اللغة العربية، والذكاء هل هو موروث أم مكتسب، والإبداع في تدريس اللغة العربية.
وتناول المحور الدكتور جميل عبد المجيد استاذ النقد الأدبي في جامعة أبوظبي، كيفية توظيف الإعلام والمادة الإعلانية في تعلم اللغة العربية. وأشار خلال شرحه عن بعد المادة التعليمية المقدمة عن الواقع المعاش، وفي المقابل اتصال المادة التعليمية في الواقع المعاصر اتصالا مباشرا إذ باتت تعكس الواقع من جهة وتصنعه من الجهة الأخرى.
وقال ان المادة التعليمية المقدمة بعيدة عن الواقع المعاصر من حيث المحتوى واللغة، بينما المادة الإعلامية متصلة بالواقع اتصالا وثيقا، فهي تعكس الواقع من جهة وتصنعه من جهة ثانية، مقترحا زيادة المادة الإعلامية في تعليم اللغة العربية، مقدما نماذج تطبيقية للحضور تنوعت بين المقال وكيف يمكن تطبيقه في مجال الدراسات التطبيقية والنحوية. وقدم المحاضر نماذج من إعلانات الدعاية سواء في الصحافة او التلفزيون وفقرات من برامج تلفزيونية وكيفية توظيفها في تنمية مهارتي الاستماع والتحدث.
الشارقة ـ نورا الأمير