أكد العميد أحمد ناصر الريسي مدير عام العمليات المركزية بشرطة أبوظبي انه بعد أسبوعين من تشغيل المرحلة الأولى من النظام المروري الموحد بالدولة حظيت التسهيلات الكبيرة التي وفرها النظام برضا العملاء الذين قاموا بانجاز معاملاتهم خلال تلك الفترة في دقائق في كل إدارات المرور المرتبطة بالنظام.

وقال الريسي إن تطبيق هذا النظام يأتي ضمن أهداف الإستراتيجية الأمنية لوزارة الداخلية التي وضعت ضمن أولوياتها تسخير احدث الأنظمة والبرامج الحديثة التي تلبى النهضة الحضارية بالدولة والاحتياجات الآنية والمستقبلية للعملاء وفق إستراتيجية واضحة المعالم ومن هذه الأنظمة إطلاق المرحلة الأولى من النظام المروري الموحد لتعزيز لامركزية المعاملات بين الإدارات المرورية المختلفة.

وأشار إلى أن المرحلة الأولى للنظام انحصرت في معاملات شهادات الحيازة والتصدير داخل وخارج الدولة والتحويل داخل الدولة والتسفير السياحي بالإضافة إلى براءة الذمة لإسقاط اللوحات في دول مجلس التعاون.

ودعا الريسي المراجعين إلى الاستفادة من المميزات العديدة التي يتيحها النظام ومنها على سبيل المثال لا الحصر شطب سجلات المركبة من الترخيص من غير الرجوع لمكان استخراج الملكية.

إضافة إلى ميزة استخراج شهادة التسفير من أي إمارة من الإمارات التي تم فيها تشغيل النظام حتى ولو كانت المركبة مسجلة في إمارة أخرى لافتا إلى أن النظام يتميز بتبسيط الإجراءات والسرعة في إنجاز المعاملات وعدم الحاجة إلى مراجعة الإدارات الأخرى لإكمال المعاملات إذا كانت في إمارة أخرى ويمكن من خلال هذا النظام استخراج شهادة الحيازة للمركبة.

وقال انه وبمتابعة سير العمل مع إدارات المرور خلال الأسبوعين الماضيين منذ تطبيق المرحلة الأولى فإن العمل يسير بشكل جيد وسلس وذلك نسبة لما يتمتع به النظام من شمولية ومرونة في الاستخدام والإنجاز، ولفت إلى أنه يوجد فريق خاص من مطوري البرنامج يعمل على تلقي أية ملاحظات تنتج و إجراء اللازم بشأنها في نفس الوقت دون التأثير على معاملات المراجعين أو تأخيرهم.

كما أشار الريسي إلى أن أهم ما يميز النظام هو ارتكازه على قاعدة بيانات موحدة تربط جميع الإمارات، مما يتيح الوصول السهل والسريع لكافة المعلومات اللازمة بالنسبة للمركبات والآليات المسجلة في الدولة، إلى جانب غيرها من الفوائد التي يوفرها النظام ومن بينها ربط جميع معاملات الأفراد والمنظمات في نظام المرور والترخيص بالملف المروري المرتبط مباشرة بنظام الأمن الجنائي من حيث استحداث البيانات بالرقم الموحد، وربطها بنظام الجنسية والإقامة مما يوفر الدقة في المعلومات والسهولة في الإجراءات والتقليل من الوثائق المطلوبة.

وأضاف أن النظام يوفر للجمهور ميزة إجراء معاملاتهم في أي من إمارات الدولة، إلى جانب سهولة إنجاز المعاملات التي تتم سواء عن طريق الجهات المرتبطة بالنظام أو عن طريق الوسائل الحديثة مثل الخدمات الالكترونية على شبكة الانترنت وأجهزة الدفع الآلي وأنظمة الرد الآلي والرسائل النصية .

مميزات كبيرة

من جهته أشار الرائد سيف الزعابي مدير فرع ترخيص المركبات بإدارة ترخيص الآليات والسائقين بشرطة أبوظبي رئيس الفريق المكلف الذي قام بتدريب الموظفين العاملين على النظام بإدارات المرور المختلفة إلى أن النجاح الذي حققه البرنامج التدريبي جاء من إكساب الموظفين المهارات اللازمة للتعامل مع البرنامج بما يتوافق مع المميزات الكثيرة التي يشتملها النظام ومن ضمنها سرعة انجاز المعاملات والاطلاع على المعلومات الخاصة بالمركبة المتوفرة في قاعدة البيانات الموحدة فيما يتعلق بالمخالفات المسجلة عليها وغيرها من المعلومات الأخرى في فترة زمنية تصل إلى اقل من دقيقة مع ملاحظة أنه وفقا للبرنامج فان المعاملة بشكل كامل تستغرق اقل من عشر دقائق.

وأوضح أن البرنامج التدريبي ارتكز على تدريب الموظفين على كيفية التعامل مع النظام بشكل كامل والدخول إليه وانجاز المعاملة وطباعة التقارير كما أشاد باستيعاب المتدربين للبرنامج التدريبي خلال الفترة التي سبقت تشغيل المرحلة الأولى من تطبيقه الأمر الذي انعكس إيجابا بعد تشغيل النظام وخلال الأسبوعين الماضيين حيث لم تواجه الموظفين أي مشكلات في التعامل مع النظام وإجراء المعاملات في فترة زمنية بسيطة.

ودعا الرائد الزعابي كافة المراجعين إلى الاستفادة من المميزات التي وفرتها المرحلة الأولى للنظام المروري الموحد من إجراء معاملات شهادة الحيازة والتصدير داخل وخارج الدولة والتسفير السياحي بالإضافة إلى براءة الذمة لإسقاط اللوحات في دول مجلس التعاون وإمكانية شطب ترخيص المركبة من غير الرجوع لمكان استخراج الملكية.

زمن قياسي

وحول تجربة مرور رأس الخيمة في التعامل مع النظام المروري الموحد أشاد المقدم حسن سعيد الجيدا رئيس قسم المرور بإدارة المرور والترخيص بالإمارة بما وفره البرنامج من نظام وآليات يسرت من إجراءات استخراج المعاملات والتدقيق على بيانات المركبة للتأكد من عدم التعميم عليها في أي إمارة من إمارات الدولة.

ومن ناحية سير الإجراءات أوضح المقدم الجيدا أن الإجراءات تسير بشكل طيب بعد أن تلقى الموظفون دورات تدريبية مكثفة للتعامل مع النظام قام بتنفيذها فريق من الإدارة العامة للعمليات المركزية بشرطة أبوظبي حيث عقدت الدورة التدريبية بمرور عجمان وعبر عن شكر مرور رأس الخيمة للفريق التدريبي برئاسة الرائد سيف الزعابي لما قاموا به من جهود.

وقال انه تم تأهيل مدربين لعقد دورات لتدريب الموظفين الآخرين وفق ما هو مبرمج في الخطة التدريبية كما أشار إلى أن النظام يعمل خلال المرحلة التشغيلية الأولى بكل من إدارة المرور والترخيص ومركز الفحص للسائقين وبالنسبة للمراكز الأخرى لم يتم ربطها مع النظام بعد ولكنها تعمل كمراكز للاستعلامات. وقال انه على الرغم من المميزات الكبيرة التي يشملها النظام بإجراء المعاملات في أي إمارة دون الرجوع لمكان استخراج البيانات الأولية إلا أن أعداد المراجعين في معدلاتها العادية.

استراتيجية تطويرية

من جهته دعا الرائد ثاني المطروشى مدير فرع الفحص الفني للمركبات بمرور عجمان الجمهور إلى الاستفادة من النظام المروري الموحد وإجراء معاملاتهم دون تكبد عناء السفر على سبيل المثال من عجمان إلى أبوظبي لاجراء المعاملات التي وفرتها المرحلة الأولى من تشغيل النظام.

واعتبر أن تطبيق النظام جاء مواكبا للإستراتيجية التطويرية التي تتبناها وزارة الداخلية في إطار الحكومة الالكترونية وتطبيق المفاهيم الإدارية الحديثة في إجراء المعاملات بدون أوراق خاصة في ظل الزيادة المطردة في تسجيل المركبات الجديدة بالدولة بسبب التطور الاقتصادي.

وأشار إلى انه تم ربط النظام بمرور عجمان بكل من المبنى الرئيسي لمرور عجمان ومحطة شامل مشيرا إلى أن الموظفين بكل المراكز تم تدريبهم على التعامل مع البرنامج مؤكدا على سهولة ويسر إجراءات المعاملات في البرنامج الجديد حيث يتم انجاز المعاملة في زمن لا يتجاوز العشر دقائق وأكد على حرص مرور عجمان على رضا الجمهور من خلال زيادة أعداد الكاونترات ونبه الجمهور إلى ضرورة التأكد من اكتمال كافة متطلبات المعاملة والرجوع إلى مكاتب الاستعلامات للتأكد من ذلك حتى لا يضيعون وقتهم بدون انجاز معاملاتهم.

لامركزية المعاملات

من جهته أشاد الرائد إبراهيم حسن بوهارون رئيس قسم المركبات بالإنابة بمرور أم القيوين بما وفره البرنامج من تيسير إجراءات المعاملات الأمر الذي مكن الموظفين من سرعة الاعتياد عليه و التعامل معه وذلك من خلال البرامج التدريبية والتي ركز على إكسابهم كافة المهارات اللازمة للتعامل مع البرنامج وتقدم بشكره للفريق التدريبي من الإدارة العامة للعمليات المركزية بشرطة أبوظبي على ما قام به من جهود .

ودعا المراجعين بإمارة أم القيوين إلى الاستفادة من المميزات التي وفرها بإجراء معاملاتهم بمرور أم القيوين المربوط مع النظام المروري الموحد لافتا إلى أن محور هذا النظام وغايته هو توفير الوقت والجهد على المراجعين وتقديم خدمات متميزة.

إلى ذلك أوضح النقيب خالد الشارجى ضابط ترخيص المركبات بمرور الشارقة أن النظام يعمل بصورة ممتازة وهو مفعل بكل من المبنى الرئيسي بمرور الشارقة وقرية تسجيل أدنوك ومركز الفحص الثقيل ومرور أبو شغارة ومرور الذيد في المنطقة الوسطى ومرور المنطقة الشرقية في خورفكان.

وأوضح ان كل المراجعين يمكنهم الاستفادة من المميزات والخدمات المتوفرة في المرحلة التشغيلية الأولى للنظام بكل المناطق التي ذكرت أو المناطق المجاورة لها وانه لا حاجة للمراجعين إلى الانتقال إلى مراكز أخرى لإنهاء معاملاتهم.