قال علي جاسم أحمد النائب الثاني لرئيس المجلس الوطني الاتحادي ممثل الشعبة البرلمانية في الجلسة الختامية للمجلس الحاكم والجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي الذي عقد في كيب تاون بجنوب افريقيا ان إرجاء القرار المتعلق باستضافة كل من إثيوبيا وكندا للدورتين المقبلتين جاء بعد مناقشات اعتراضات من قبل السودان وكوريا الشمالية نظراً لأن وفود تلك الدول لن تتمكن من الحصول على تأشيرات الدخول لكندا والمشاركة بفاعلية في أعمال الاتحاد البرلماني الدولي.

وأوضح ان البيان الختامى للمجلس الحاكم والذي تلته كي كومي رئيسة الجلسة تضمن إقرار مجموعة من الموضوعات المهمة المتعلقة بضرورة مواصلة العمل على تعزيز المساواة بين الرجل والمرأة في كافة المجالات والقطاعات ودعوة الرجال للتفاعل مع قضايا المرأة لأنها نصف المجتمع والعمل على تغيير وجه السياسات التي تتعلق بالمرأة وحقوقها.

وأضاف ان البيان الختامي تضمن أيضاً المقترح الخاص المقدم من فلسطين بشأن انضمامها إلى الاتحاد البرلماني الدولي.. حيث قرر المجلس في اجتماعه بكيب تاون في اليوم الأخير لأعمال المجلس النظر في تعديل اللوائح الخاصة بالاتحاد وذلك للسماح بدخول فلسطين كعضو كامل بالاتحاد على أن يتم التصويت على هذا القرار في الاجتماع المقبل للاتحاد بمدينة جنيف السويسرية في أكتوبر المقبل.

وأشار إلى أن البيان الختامي تضمن أيضاً المطالبة بطرح ومناقشة قضايا المرأة ومنها على سبيل المثال العناية بصحة المرأة والطفل.. كما تضمن الإشارة إلى مد ولاية الأعضاء في المجلس الحاكم من عامين إلى أربعة أعوام بالإضافة إلى تعزيز تواجد المرأة في اللجان والجمعيات المنبثقة عن المجلس الحاكم والاتحاد البرلماني الدولي. وأكد البيان دعم حملة الأمم المتحدة المتعلقة بمناهضة العنف ضد المرأة.. كما تضمن الموافقة على انتخاب استاء ملير من برلمان أيسلندا كعضوة في اللجنة التنفيذية.

وقال ان البيان تضمن قراءة للبند الطارئ الذي تم إقراره من قبل مصر وجنوب إفريقيا وإيران فيما يتعلق بالوضع المأساوي في قطاع غزة والحصار المفروض على أبناء الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أن دولة الإمارات كانت من أوائل الدول التي دعمت مشروع القرار المتعلق بالبند الطارئ.

(وام)