كرم العميد أحمد ناصر الريسي مدير عام العمليات المركزية بشرطة أبوظبي الملازم أول عايض مهدي الأحبابي، وذلك لإعداده دراسة متكاملة بشأن استحداث آلية برمائية بإدارة الطوارئ والسلامة العامة. وأشاد العميد الريسي بالدراسة التي قدمها الملازم أول الأحبابي، مشيراً إلى أنها احتوت على فكرة متميزة تستحق الثناء والإشادة.
مؤكداً أن القيادة العامة لشرطة أبوظبي تهتم بتشجيع كافة منتسبيها على الإبداع والتميز في ضوء قيمها الاستراتيجية التي تحرص على الاعتراف بالإسهامات الفردية والجماعية ومكافأة مبتكريها، بما ينعكس إيجاباً على تطوير قدراتهم ومهاراتهم.
ومن جانبه عبر الملازم أول عايض الأحبابي عن امتنانه بهذا التكريم الذي يعد دافعاً له ولزملائه لبذل المزيد من الجهد والتميز في العمل، موضحاً أنه أعد هذه الدراسة بهدف تسهيل مهام كافة العاملين بإدارة الطوارئ والسلامة العامة وبالأخص المنقذ الشامل، مشيراً إلى صعوبة الوصول إلى المتضررين في المناطق المغمورة بالمياه.
لذا فقد تم التفكير في دمج آلية برمائية وإدخالها ضمن أسطول الآليات المختلفة بالإدارة للاستفادة من خدماتها في التعامل مع مختلف الحالات، علماً بأن هذه الآلية تم استخدامها من قبل الكثير من الدول المتقدمة بمهارات البحث والإنقاذ والإسعاف والوصول للمصابين في الأماكن التي يتعذر الوصول إليها بالآليات وتقديم الخدمة اللازمة لهم.
وقال الأحبابي إن هذه الآلية البرمائية تتميز بعدد إطاراتها الثمانية وقدرتها على تخطي كافة أنواع الطرق وتستخدم للدخول والخروج من المناطق المغمورة بالمياه العميقة وغير العميقة، كما بالإمكان استخدامها على الشواطئ القريبة من اليابسة حين لا تكون هناك أمواج عاتية.
وإضافة محرك خلفي واستخدامها بمثابة قارب وزيادة سرعتها، مضيفاً أن فريق العمل لاستخدام الآلية البرمائية يتكون من منقذ شامل وطبيب ومسعف، وتحتوي على معدات المنقذ الشامل (الحقيبة المحمولة) ومعدات الإسعاف المحمولة وحقيبة الطبيب.
