نفق 5 من الماعز بمزرعة في منطقة الخوانيج بدبي أمس و 40 أخرى في مزرعة مجاورة أمس الأول وفقاً لما أكده أصحاب المزارع وإصابة 50 بأحد الأمراض المعدية بين الحيوانات. وقال الدكتور هشام أحمد فهمي أخصائي الخدمات البيطرية بقسم الخدمات البيطرية بإدارة الصحة العامة ببلدية دبي إنه تمت السيطرة على المرض المسمى «الالتهاب الرئوي البلوري المعدي» فورا وزيارة المزارع التي تم الإبلاغ عن نفوق الحيوانات فيها.
واتخاذ الإجراءات الوقائية الخاصة لعدم السماح باتساع رقعة المرض وانتشاره. وأوضح بأن المعلومات التي وردت لقسم البيطرة هي إصابة 50 من الماعز ووردت بلاغات بنفوق 4 بسبب إصابتهم بمرض الالتهاب الرئوي البلوري المعدي.
وأوضح بأن هذا المرض من الأمراض المعدية التي تصيب الماعز وأنه يؤثر بشكل أكبر على صغار الماعز، وأن بلدية دبي سبق وأن نبهت أصحاب المزارع بخطر هذا المرض ووزعت عليهم منشورات تحثهم على أخذ الاحتياطات الوقائية الكاملة في التعامل مع حيواناتهم.
وقال إن هذا المرض دخيل على الإمارة وقدم عبر انتقال الماعز المصاب من إحدى الإمارات التي لم تحدد بعد واختلاطه مع المعافى، رغم تكرار تحذيرات قسم الخدمات البيطرية ببلدية دبي المتكررة لأصحاب المزارع بعدم اختلاطها أي حيوانات جديدة مع القديمة قبل فحصها وإعطائها اللقاح المطلوب.
وكشف عن أن قسم الخدمات البيطرية لديه برنامج وقائي متكامل يقدمه شبه مجانا وبشكل مباشر وسريع، وأنه لا يتطلب من صاحب المزرعة سوى الاتصال هاتفيا على رقم العيادة البيطرية ( 2891114) ليتوجه أحد الأطباء فورا للموقع ومعاينة الحيوانات الجديدة وفحصها وإعطائها اللقاحات المطلوبة.
ودعا الدكتور هاشم أصحاب المزارع إلى عدم خلط الحيوانات الجديدة مع القديمة، وبطلب المساعدة فور رؤيتهم لأية أعراض على ماشيتهم، والالتزام بشكل كامل بالتعليمات البيطرية لحماية أغنامهم وماعزهم وبقية حيواناتهم، وحذر من التربية العشوائية للمواشي.
وأكد أن قسم الخدمات البيطرية قدم خلال الأشهر 12 الماضية علاجات لحوالي400 ألف حيوان من حيوانات التربية الموجودة بالمزارع عدا الدواجن وتطعيمات لحوالي 250 ألف حيوان، بينما لم تتجاوز نسبة الوفيات 3% من مجمل عدد الحيوانات. وقال إنه لم يحدث خلال الأعوام الماضية أن تجاوزت نسبة الوفيات 8% من مجمل حيوانات التربية، وهي النسبة التي يعتبر تجاوزها بأن المرض تحول لمشكلة ووباء.
وأوضح بأنه تم تطبيق خلال العام الماضي برامج مكافحة الطفيليات الخارجية بأسلوب الرش للحيوانات الناقلة للأمراض، وبرامج لتقوية المناعة، ومكافحة نقص المكملات الغذائية، ومكافحة الطفيليات الداخلية، إضافة إلى التطعيمات ضد الأمراض الوبائية المستوطنة.
وعلى رأسها ما يسمى مرض الالتهاب الرئوي البلوري المعدي «الكفت» في الماعز، وأن هذه البرامج ما زالت مستمرة. ونبه إلى أن الطريقة الوحيدة لحماية الحيوانات هي الرعاية الخاصة واعتماد البرامج التي يقدمها قسم البيطرة على أيدي أطباء وخبراء ومتخصصين، وأن هذه البرامج تقي الحيوانات من أي أخطار قد تصيبها.
دبي ـ محمد زاهر