نجح أطباء قسم جراحة التجميل في مستشفى راشد باستخدام أنسجة الجلد لعلاج الحروق والجروح الكبيرة والمتوسطة من خلال أخذ جزء لا يتعدى سنتمترين من جلد الشخص المصاب وزراعتها في منطقة الحرق أو الجرح مؤكدين أن عملية زراعة الأنسجة ساعدت في سرعة التئام الجروح والحروق وبدرجة فاقت جميع التوقعات.

وقال الدكتور قاسم أهلي استشاري رئيس قسم جراحة التجميل في مستشفى راشد بأن الطريقة الجديدة تم تجربتها على مريضين أصيبا بحروق كبيرة بعد أن تم اخذ اقل من سنتمترين من جلد المريض وتحديدا من منطقة الفخذ وتم زراعة الأنسجة في المنطقة المصابة، حيث تم التئام الحروق خلال أسبوع مقارنة بثلاث أو أربع أسابيع في العمليات التقليدية.

وأكد الدكتور قاسم أهلي أن الطريقة الجديدة ستحدث ثورة في علاج الحروق، وكذلك الأضرار التي تلحق بالجلد، لاعتبارها بديلا أقل ألما وتقلل حدوث آثار الندوب. وأشار إلى أن الأطباء كانوا يواجهون مشكلة المضاعفات الخطيرة التي تصاحب مثل هذا النوع من الحروق، بسبب فشل الجسم في مقاومة الالتهابات.

في حين أن الطريقة الجديدة أثبتت كفاءة عالية على حفظ الجسم من الجفاف والالتهابات. وأشار إلى أن قسم جراحة التجميل سيبدأ اعتبارا من مطلع مايو المقبل في تطبيق هذه الطريقة على كافة إصابات الحروق والجروح الكبيرة والمتوسطة التي يتم إدخالها إلى المستشفى بعد إدخال الأجهزة والتقنيات اللازمة لمثل هذا النوع من العمليات.

وأوضح أن قسم جراحة التجميل يقوم شهريا بإجراء 120 عملية تجميل تتراوح بين شفط الدهون وتعديل الأنف وتكبير وتصغير الصدر وشد الجفون وغيرها لافتا إلى أن سعر عملية شفط الدهون في القسم لا تزيد عن خمسة آلاف درهم في حين تصل كلفتها في بعض مراكز القطاع الخاص إلى 93 ألف درهم.

دبي ـ عماد عبد الحميد