جدد الرئيس الأميركي جورج بوش، تمسكه بالحل الدبلوماسي لحل الأزمة مع إيران بسبب برنامجها النووي، مفضلاً استهداف البنوك في العقوبات وليس قطاع البتروكيماويات، فيما هاجم أعضاء في «الكونغرس» الأميركي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، سياسة إدارة بوش تجاه إيران و«فشلها في كبح جماح الطموحات النووية لطهران».

ويبدأ كبير محققي الوكالة الدولية للطاقة الذرية أولي هاينونن محادثات في طهران بعد غدٍ الاثنين للضغط من أجل الحصول على ردود إيرانية على معلومات أجهزة مخابرات غربية تزعم أن إيران درست سراً كيفية صنع قنابل ذرية.

وأثار هاينونن جدلاً دبلوماسياً في فبراير الماضي من خلال عرض بياني بالكمبيوتر أشار إلى وجود صلات في إيران بين مشروعات لمعالجة اليورانيوم وتجارب على متفجرات وتعديل مخروط صاروخ على نحو يلائم رأساً حربياً نووياً.

ونفت إيران المعلومات التي وصفتها بأنها تفتقر إلى أساس أو مزورة أو غير ذي صفة. لكن الوكالة الدولية تطلب تفسيرات قاطعة بدلاً من الإنكار.