شهدت محافظة صعدة أمس اغتيال الزعيم القبلي والنائب في البرلمان اليمني عن حزب المؤتمر الحاكم صالح هندي دغسان، ما أعاد أجواء الحرب لتخيم من جديد في ظل رحيل وفد الوساطة القطرية. وقالت مصادر قبلية في صعدة ل«البيان»،: إن استنفاراً قبلياً عم عاصمة المحافظة ومنطقتي آل سالم وآل عمار اللتين تخضعان لنفوذ دغسان الذي كان من الأركان القبلية الكبيرة المساندة للقوات الحكومية في المواجهة مع أتباع الحوثي رغم أن شقيقه من القياديين البارزين في جماعة «الشباب المؤمن» التي يقودها عبدالملك الحوثي.

وحسب المصادر فإن جماعة مسلحة نصبت كميناً مسلحاً لموكب دغسان في مديرية الصفراء حيث أمطرت الموكب بوابل من النيران ما أدى إلى مقتله وأحد أنجاله وزعيم قبلي آخر من آل سالم فضلاً عن إصابة 10 آخرين بينهم أربعة في حال خطرة. واتهمت مصادر مقربة من الحوثيين مسؤولين عسكريين بدعم المهاجمين بهدف إثارة فتنة داخلية في المحافظة.

صنعاء ـ محمد الغباري

(طالع صفحة السياسة)