نفى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين صحة ما تردد عن تطليقه زوجته ليودميلا، وتخطيطه للزواج من البطلة الأوليمبية السابقة في الجمباز الإيقاعي إلينا كاباييفا (24 عاما)، لكنه لم ينف إعجابه بجمال المرأة الروسية التي لا ينافسها عليه سوى الإيطالية، وهو ما شكل دفعة لشقراوات روسيا اللواتي نجحن في تشكيل حزب سياسي جديد.

وردا على سؤال لصحافية روسية عن شائعات، مفادها انه طلق زوجته لودميلا وينوي الزواج من بطلة الجمباز التي تصغره ب31 عاما،، قال بوتين «لا توجد كلمة واحدة حقيقية في ما تقولين»، وأضاف بوتين الذي لم يبدو سعيدا بالشائعة «رفضت دوما أن يقحم شخص أنفه غير النظيفة وخياله الشهواني في حياة شخص آخر».

واستطرد بوتين الذي يزور رئيس الوزراء الايطالي المقبل سيلفيو برلوسكوني في سردينيا «يحق للمجتمع أن يعرف كيف يعيش الناس الذين يؤدون دوراً عاماً. لكن حتى في حال كهذه، ثمة حدود. هناك حياة خاصة لا يحق لأحد التدخل فيها. إحساسي كان دائما سلبيا حيال الأشخاص الذين يتدخلون في حياة الآخرين». ولم يخف بوتين في الوقت نفسه إعجابه بالمرأة الروسية، وقال «النساء الروسيات هن الأجمل والأكثر موهبة»، وأضاف مخاطبا المرأة الروسية وهو يقف إلى جانب برلسكوني «إذا أراد طرف آخر منافستكن فهن الإيطاليات».

وكانت صحيفة «موسكوفسكي كروسبوندنت» الروسية نشرت في 11 ابريل مقالا، كتبت فيه ان بوتين طلق زوجته ليودميلا ويخطط للزواج من البطلة الأولمبية السابقة في الجمباز الإيقاعي إلينا كاباييفا (24 عاما، وذهبت الصحيفة لأبعد من ذلك، عندما قالت إن إحدى شركات تنظيم الحفلات بمدينة سانت بطرسبرغ مسقط رأس بوتين تحاول الفوز بشرف تنظيم حفل الزفاف. وكانت بطلة الجمباز الإيقاعي السابقة كاباييفا انتخبت العام الماضي عضوا في مجلس الدوما الروسي عن حزب «روسيا الموحدة»، وهو الحزب المفضل لبوتين.

وتجاهلت وسائل الإعلام الروسية لعدة أيام تقرير الصحيفة عن زواج بوتين والذي جاء بعنوان «زفاف القرن» إذ إن وسائل الإعلام الروسية تلتزم بقانون عرفي حول عدم التطرق إلى الحياة الخاصة للرئيس وأسرته دون موافقة الكرملين ولذلك يثير نشر هذا التقرير الكثير من الأسئلة في روسيا. وعلى النقيض من معظم زعماء العالم لا يعرف سوى النذر اليسير عن الحياة الشخصية لبوتين، الذي خلف بوريس يلتسين في السلطة قبل ثماني سنوات. ومن النادر أن تظهر سيدة روسيا الأولى ليودميلا علناً بينما تعيش ابنتاهما ماشا وكاتيا تحت أسماء مستعارة وتحت حراسة مشددة.

وفي هذه الأثناء، نجحت الشقراوات الروسيات، في أن يشكلن حزباً سياسياً جديداً خاصاً بهن. غير أن الحصول على عضوية الحزب الجديد لا يتطلب أن يكون العضو «من ذوي الشعر الأشقر»، ولكن أن يتمتع «بروح الشقراوات». وقالت الأمين العام لحزب الشقراوات مارينا فولوشينوفا - غير شقراء - «أن تكوني شقراء فهذه حالة ذهنية. فقد تكونين شقراء من الخارج أو الداخل»، وتابعت «الأمر يتعلق بأن تكوني متفائلة، ولا تأخذين الحياة بكثير من الجدية».

وقد تحول الآن ما كان في الأصل عبارة عن ناد صغير لمحبي الشقراوات على الانترنت، إلى تشكيل سياسي يسعى لتقديم مرشحة في الانتخابات الرئاسية المقبلة. وتشير فولوشينوفا إلى أن الحزب يضم خمسة آلاف عضو، ثلثهم من الرجال، وأن قائمة الانتظار لا تزال «طويلة».