تواصل هيئة الطرق والمواصلات تنفيذ أعمال الزراعة التجميلية لمنطقة جسر القرهود على مساحة تزيد على 5 .10 هكتارات تضم الممرات المظللة بالأشجار والنخيل على جانب المسطحات الخضراء والزهور وتوفير المقاعد والإنارة التجميلية لتشكل إضافة مميزة إلى جسر القرهود باعتباره معلما بارزا من معالم المدنية العصرية التي تتميز بها إمارة دبي.

وصرحت المهندسة ميثاء بن عدي المدير التنفيذي لمؤسسة المرور والطرق أن المشروع الذي بدأ العمل به مؤخرا ومن المتوقع انجازه خلال أربعة شهور يشتمل على إدخال عناصر وأفكار إبداعية جديدة لتجميل منطقة الجسر وضفافه يستخدم فيها أنواع متميزة من الأرضيات والإضاءة والمقاعد والمجسمات.

حيث يتم تزيين الحوائط المساندة لجدران الجسر بأشكال هندسية فنية بديعة تمتاز بتجسيم أشكال الكثبان الرملية خلال النهار وإضاءتها في المساء بالإضاءة المتحركة والألوان المتعددة ما يعطي انطباعا بتحرك الأمواج البحرية تظهر الجسر وكأنه جزء من خور دبي أو كتحفة فنية تسبح فوق مياهه ما يضفي شعورا من الراحة لمن يعبر المنطقة ويمنحه شعورا بالراحة.

وأشارت إلى أن أهمية مشروع بستنة وتجميل منطقة جسر القرهود تنبع من أهمية الجسر كأحد المشاريع الرائدة والعملاقة التي أنجزتها الهيئة خلال العام الجاري، ما يحتم الارتقاء بالقيم الجمالية لتتوازى وأهمية المشروع فتصمم بأساليب مبتكرة تتخطى الأنماط التقليدية وذلك في إطار خطة الهيئة بتحقيق أفضل صورة لشوارع وجسور وأنفاق وميادين المدينة من الناحيتين الفنية والجمالية والمتطلبات البيئية، في ظل ما تشهده إمارة دبي من تطور سكني وعمراني يشمل تنفيذ شبكة طرق حديثة ومتطورة وفق أفضل المقاييس والمواصفات الفنية وبما ينسجم مع متطلبات التطور والحداثة، لتضاف إلى عناصر الجذب السياحي الأخرى التي تسعى دبي لتحقيقها في الإمارة.