بحثت جامعة زايد سبل التعاون الأكاديمي والتطبيقي المشترك مع وفد مؤسسة «مدينة طائر الخطاف للسلام» الإيطالية، وذلك لتعزيز ثقافة الحوار والسلام بين مختلف الثقافات من خلال بحث إمكانية تبادل الخبرات الأكاديمية والبعثات الطلابية.
وقد استقبلت الدكتورة لويس ميور نائب مدير جامعة زايد أعضاء الوفد الإيطالي برئاسة البروفيسور فرانكو فاكاري، بحضور الدكتورة ليلا ديلاسكالا مدير القاعة الدولية للإقامة بالمؤسسة، وعدد من الأكاديميين بالجامعة.
وعرضت د. لويس ميور خلال اللقاء أهداف ورؤية الجامعة والإنجازات التي حققتها منذ إنشائها، خاصة حرص الجامعة على ابتعاث طالباتها إلى مختلف مؤسسات التعليم العالي المرموقة حول العالم بصورة دورية، لزيادة وعيهن تجاه الثقافات المختلفة وتحفيزهن على انتهاج الموضوعية تجاه قضايا العولمة وحقوق المرأة وحماية الحريات وحقوق الإنسان، وحثهن على التواصل الحضاري مع الآخرين والتعددية الثقافية.
وأوضحت أن طالبات جامعة زايد لا يقتصر دورهن على تلقي التعليم، بل لديهن إسهامات مجتمعية بارزة في رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة وبعض المرضى والمسنين والمشاركة في الفعاليات المجتمعية التي تصقل شخصياتهن.
ومن جانبه استعرض البروفيسور فرانكو فاكاري استراتيجية مؤسسة «مدينة طائر الخطاف للسلام» التي تقع في قرية روندين الإيطالية، والتي تهدف إلى استضافة الطلبة القادمين من مناطق الصراع المختلفة حول العالم مثل البلقان والشرق الأوسط وافريقيا في القاعة الدولية للإقامة، وتتيح لهم فرصة التعايش مع بعضهم البعض في أجواء أكاديمية وتعليمية، وحثهم على ضرورة احترام حق الآخر وإرثه الثقافي والمجتمعي.
بالإضافة إلى ترسيخ مفهوم التعددية الثقافية لديهم بما يمنع ظهور نزعات طائفية وعرقية كتلك القائمة في أوطانهم على أساس نبذ الآخر والتعامل معه بعنف، كما تعطيهم الفرصة لاستكمال مرحلة التعليم العالي والحصول على شهادات البكالوريوس أو الدكتوراه، ثم تهيئهم المؤسسة للعودة إلى أوطانهم كنموذج لقدرة الإنسان على الحوار والتعايش السلمي.
أبوظبي ـ «البيان»: