اطلع صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان على ما توصل إليه المشاركون في المؤتمر الطلابي العاشر الذي نظمته مؤسسة حميد بن راشد النعيمي للتطوير والتنمية البشرية تحت شعار «الشباب والتطوع» من مقترحات وتوصيات وما اشتملت عليه أوراق العمل خلال جلسات المؤتمر والتي اختتمت أول من أمس.

جاء ذلك خلال استقبال سموه بالديوان الأميري أمس المشاركين في المؤتمر الطلابي العاشر من دول مجلس التعاون حيث رحب سموه في بداية اللقاء برؤساء الوفود والمشاركين في المؤتمر..

مؤكدا سموه على أهمية المحافظة على ديننا الحنيف وتقاليدنا وعاداتنا من خلال ما يقدم في المنتديات واللقاءات والمؤتمرات التي تقام في دول المنطقة وضرورة التركيز على موضوعات التعليم والاهتمام به باعتباره الأساس في رقي وتقدم وتطور وازدهار الشعوب. وقال سموه ان الانسان المتعلم يختلف عن غيره في التعامل مع الآخر.. مشيرا سموه الى ان شباب اليوم لا بد لهم من التسلح بالعلم لانهم جيل وقادة المستقبل .

ودعا سموه المشاركين بالاهتمام بالشباب وتوجيههم للانخراط في العمل التطوعي والاستفادة من الخبرات المشاركة في المؤتمرات خاصة التي تركز في محاورها على الشباب والتعليم والتطوع.. موضحا ان مثل هذه اللقاءات أصبحت ضرورية لتعريف الشباب بالثقافات الاخرى والعمل على تنفيذ المفيد منها ..وأكد سموه على أهمية ان تستمر دول مجلس التعاون في تنظيم وعقد مثل هذه اللقاءات والمؤتمرات وورش العمل التي تركز على الانسان.

وأكد صاحب السمو حاكم عجمان ان اللقاءات والمؤتمرات التي تنظمها مؤسسة حميد بن راشد النعيمي للتطوير والتنمية البشرية سوف تستمر مستقبلا وسيتم تحديد موضوع معين يكون شعار كل دورة جديدة من دورات انعقاد المؤتمر الطلابي.. منوها سموه بأهمية اللقاءات بين أبناء المنطقة وضرورة استمرارها حيث يمثل التقارب بين ابناء دول المجلس نموذجا متميزا يدل على اتحادنا وتعاوننا في كافة مجالات العمل الاجتماعي والاقتصادي والثقافي والرياضي وغيرها كما اننا نمثل اسرة واحدة نكمل بعضنا البعض ويجب ان يكون التعاون هو السائد بيننا ودعا سموه الى التكاتف والتلاحم فيما بيننا وتقديم المساندة لبعضنا البعض.

من جانبهم وجه المشاركون في المؤتمر الطلابي العاشر الشكر والامتنان والتقدير لصاحب السمو حاكم عجمان على استضافة ورعاية هذا المؤتمر الذي ركز على موضوع التطوع وابراز دور الشباب في خدمة المجتمع في جميع المجالات وخاصة التطوعية منها حيث ان خدمة المجتمع من الامور المهمة التي تركز عليها المجتمعات المتقدمة. وطلب الجميع من سموه بمواصلة عقد اللقاءات بين ابناء دول مجلس التعاون وتبادل الخبرات من خلال المؤتمرات بين الشباب والعمل على تعزيز الخطوات فيما بينهم في مجالات التطوع والمعرفة والتعرف على ثقافات الاخرين. وتلقى سموه في نهاية اللقاء هدايا تذكارية عبارة عن دروع من رؤساء الوفود المشاركة في المؤتمر الطلابي العاشر.