أثنت قرينة صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي حاكم عجمان الشيخة فاطمة بنت زايد بن صقر آل نهيان على الانجازات التعليمية والتربوية التي حققتها مدرسة أم خلاد للتعليم الأساسي في عجمان، معربة عن أملها في استثمار القيادات الخلاقة كإدارة أم خلاد لتعميم الفائدة على جميع المدارس وليس على مدرسة بعينها.
وقالت عقب افتتاح فعاليات يوم التميز في المدرسة بحضور ناعمة الشرهان موجهة الإدارة المدرسية في منطقتي عجمان ورأس الخيمة ومديرات المدارس إنه من القيم الواجب غرسها في نفوس الطلبة قيمة التطوع باعتباره سمة مستمدة من تعاليم الدين الإسلامي الحنيف والتقاليد الموروثة عن الأجداد، مشددة على أهمية التركيز على اللغة العربية باعتبارها الركيزة الأساسية في تعزيز الهوية الوطنية.
وتجولت ترافقها علياء حمد مديرة المدرسة والحضور على مرافق المدرسة المختلفة حيث اطلعت على المشاريع الإبداعية والابتكارية والأنشطة المتنوعة التي نفذتها المدرسة في مختلف المجالات مستهلة جولتها بعرض لفريق الجمباز في المدرسة وإهداء سموها للميدالية الذهبية التي حصلت عليها الطالبة علياء عبيد الشامسي في مسابقة الجمباز الإيقاعي التي أقيمت على مستوى المناطق التعليمية في الدولة، أعقبها شرح مفصل عن مشروع المدارس المعززة للصحة والتي تشارك فيه المدرسة باعتبارها عضواً في الشبكة العالمية للمدارس المعززة للصحة حيث أوضحت مديرة المدرسة أن برنامج المدارس المعززة للصحة هو أحد البرامج الرائدة التي تهتم بتعزيز الصحة في المدارس والذي يحظى باهتمام منظمة الصحة العالمية الأمر الذي حدا بوزارة التربية والتعليم إلى تبني البرنامج والسعي لتطبيقه في مدارسها.
مشيرة إلى أن المدرسة تسعى بشكل دائم إلى تحسين وتطوير قدراتها المادية والبشرية لتوفير بيئة صحية ملائمة للتعلم والعمل تؤهلها للقيام بدور فعال في تعزيز صحة المجتمع.
وذكرت أن البرنامج يعتمد على توفير المكونات الرئيسية في المدرسة كي تصبح مدرسة معززة للصحة ومنها توفير التربية الصحية بمعنى ألا تكتفي المدرسة بإعطاء المعلومة الصحية فقط، بل تتعدى ذلك إلى تغيير التوجه وتحسين السلوك وفق النشاطات التي ترسخ مفهوم المدرسة المعززة للصحة لدى الطالبات والعاملات بالمدرسة وتفعيل الأنشطة اللاصفية لإكساب المهارات والسلوكيات الصحية للطالبات والعاملات بالمدرسة.
واطلعت على الانجازات التي تحققت ضمن فقرة «مسيرة أم خلاد في حصد الجوائز وشهادات التقدير» والمشاركات الخارجية للمدرسة من رحلات علمية وترفيهية وأثرها على الطالبات إضافة إلى الأنشطة الداخلية كاحتفالات العيد الوطني وحق الليلة، فيما أشارت مديرة المدرسة إلى تطبيق المدرسة لمشروع لمعالجة السلوكيات من خلال تشكيلها لمجلس أم خلاد المؤلف من أمهات وآباء واختصاصيات اجتماعيات ومعلمات ممن لديهم الخبرة والحنكة في معالجة المشكلات بوعي وتحضر، لافتة إلى أن المشروع المطبق منذ أكثر من سنتين استطاع القضاء على بعض السلوكيات كما أسهم من جانب آخر في تعزيز قيمة الصلاة واحترام الغير وغيرها من الشيم الحميدة. واستمعت الشيخة فاطمة بنت زايد بن صقر آل نهيان من نادية جمعة ممرضة المدرسة للمحة مختصرة عن خدمات الرعاية الصحية التي تقدم وتشمل الطالبات والهيئتين الإدارية والتدريسية والسائقين.
وأثنت على مركز التدريب الذي تضمه المدرسة وتقدم من خلاله دورات تدريبية تشمل جميع العاملات في المدرسة ومتدربات الجامعات من كليات التقنية العليا وجامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا وجامعة زايد وغيرها من مؤسسات التعليم العالي.
وتابعت الشيخة فاطمة بنت زايد بن صقر آل نهيان جولتها الميدانية على مرافق المدرسة المختلفة حيث زارت غرفة مصادر صعوبات التعلم التي تخدم بوسائل تعليمية معينة الطالبات الضعيفات دراسيا وغرفة تعلم الانجليزية التي تعتمد منهج أسلوب التعلم باللعب، كما شاهدت بعض التجارب العملية لمواد العلوم والرياضيات في المختبر وزارت غرفة مصادر التعلم التي تقدم للطالبات من خلال الوسائل التعليمية المتوفرة والمكتبة فرصة التعلم بأساليب مشوقة ومبتكرة.
ناعمة الشرهان الموجهة الإدارية في منطقتي عجمان ورأس الخيمة أكدت أن أم خلاد ليست من المدارس التي تخضع للمتابعة لان انجازاتها تعبر عن عملها، مشيرة إلى انه رغم قدم المبنى المدرسي إلا أن إدارة المدرسة الواعية استطاعت وفريق عملها من انجاز مشاريع إبداعية وابتكارية وأنشطة متنوعة تسعى دوما من خلالها إلى تنمية المهارات المهنية، مشيدة بالمبنى المدرسي المفعل بشكل ممتاز والبيئات التعليمية المطورة.
وقالت مريم الشحي مديرة مفوضية مرشدات رأس الخيمة التي رافقت الجولة انه من الرائع رؤية قيادات مواطنة مبدعة وصلت إلى مستوى عال جدا في الأداء، مطالبة بان تكون جميع المدارس في نفس الخط والمستوى بحيث لا تنفرد واحدة عن غيرها.
عجمان ـ نورا الأمير
