كشفت سلسلة تقارير إعلامية أمس أن روسيا تتهيأ للعودة بقوة إلى المنطقة العربية، من خلال صفقات أسلحة سرية وعلنية، خصوصاً مع مصر وليبيا فصلاً عن تعاون في المجال النووي مع الجزائر. وأشارت وكالة «نوفوستي» الروسية للأنباء أمس إلى صفقات أسلحة ومعدات عسكرية سرية بين روسيا ومصر. وحسب الوكالة «اكتشفت مصلحة الضرائب الروسية ما يشير إلى أن روسيا تسلم مصر أسلحة ومعدات عسكرية في الخفاء».

ونقلت «نوفوستي» عن الخبير العسكري قسطنطين ماكيينكو أن التعاون العسكري بين روسيا ومصر تزايد منذ عام 2005 أو 2006، لكن الجانب الروسي فرض سياجاً من السرية والكتمان على صفقات جديدة بطلب من الجانب المصري، الذي لا يريد إزعاج الولايات المتحدة الأميركية التي تقدم مساعدة عسكرية.

وقال مصدر دفاعي إن روسيا وليبيا سيوقعان أيضاً في الأيام القليلة المقبلة، عقداً بمئات الملايين من الدولارات تحدث روسيا بموجبه بعض الأسلحة التي اشترتها ليبيا في السابق. وعلى صعيد متصل، كشف وزير الطاقة والمناجم الجزائري شكيب خليل أن بلاده ستوقع مع روسيا على اتفاقية للتعاون النووي السلمي نهاية شهر ابريل الجاري.