اعترفت القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن في أفغانستان «ايساف» التابعة للحلف الأطلسي «ناتو» ،بان إحدى مروحياتها ألقت شحنة ذخائر في مكان خطأ وأشارت صحف محلية إلى أن حركة طالبان استولت على الشحنة، واتهمت وسائل إعلام أفغانية الحلف الأطلسي بالقيام بدور مزدوج من خلال تسليح متمردي «طالبان» الذين يفترض به محاربتهم وذلك بعد كشف أمر هذه الشحنة التي تم القاؤها في 25 مارس في منطقة جبلية وعرة في ولاية زابل (جنوب شرق) المحاذية لباكستان.

وقالت «ايساف» في بيان «إن هذه الاتهامات عارية تماما عن الصحة»، مضيفة «ان الشحنة تحوي ذخائر عيار 62 ,7 ملم وقنابل يدوية ومؤنا ومياها ولا تحوي أسلحة». وكان تم تكليف مروحية خاصة استأجرتها وحدة تابعة لايساف ب«إمداد مركز شرطة أفغاني يقع في منطقة جبلية معزولة» بحسب ايساف. وأضافت« للأسف وبسبب خطأ بشري في تحديد خط طول وعرض الموقع، تم إلقاء الشحنة في مكان معزول آخر). وتابعت ايساف «تم التعرف على الخطأ لدى تقديم الطاقم أفادته في القاعدة.

وأرسلت قوات التحالف الدولي (بقيادة أميركية) طائرة لتحديد الموقع غير أن الشحنة كانت قد اختفت). ولم يتم تقديم اي معلومة بشأن الجهة التي استولت على الشحنة. إلى ذلك، قتل 24 شخصا بينهم مسؤولان في الشرطة وجرح 35 آخرون غالبيتهم من المدنيين في هجوم انتحاري وقع مساء أمس أمام مسجد في جنوب غرب أفغانستان.