جدد مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط ديفيد وولش أمس في بيروت دعم واشنطن لحكومة رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة. داعياً إلى انتخاب رئيس للجمهورية دون تأخير ودون تدخل خارجي. وتأتي زيارة وولش إلى لبنان، حيث التقى إلى جانب السنيورة رئيس مجلس النواب نبيه بري وعددا من الزعماء اللبنانيين، قبل أيام من الجلسة النيابية المقررة في 22 أبريل لانتخاب رئيس للبنان، وهو منصب شاغر منذ 24 نوفمبر الماضي . وأرجئت هذه الجلسة حتى اليوم 17 مرة بسبب الخلافات بين الأكثرية والمعارضة.
وقال مساعد وزيرة الخارجية الأميركية اثر لقائه السنيورة «في موضوع الانتخابات، نعتقد أن الانتخابات كان يجب أن تكون قد جرت وهي يجب أن تجري دون تأخير». وأشار وولش الى ان بلاده تدعم مبادرة الجامعة العربية لحل الأزمة اللبنانية والتي تقوم على انتخاب رئيس للجمهورية دون تأخير ودون تدخل خارجي. وتشكيل حكومة وحدة وطنية وإقرار قانون جديد للانتخابات. واعتبر أن تشكيل المحكمة الدولية المكلفة محاكمة قتلة رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري في 2005 أمر «غير قابل للعودة إلى الوراء».
وكان وولش التقى وفداً من قوى 14 آذار (الأكثرية النيابية) الذي سلمه مذكرة موجهة إلى الحكومة الأميركية طالبتها فيها بـ «موازنة تدخلات القوى الإقليمية القريبة والبعيدة التي تسعى الى ممارسة نفوذ غير مشروع في لبنان يهدف إلى إبقائه حلبة للصراعات والصفقات». وتضمنت المذكرة عددا من البنود التي طلبت من الإدارة الأميركية إقرارها شملت دعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي تجهيزاً وتدريباً والمساعدة في إنشاء لجنة تحقيق دولية لمتابعة مصير المعتقلين في السجون السورية ورفض توطين اللاجئين الفلسطينيين ومعالجة مسألة مزارع شبعا.