نظمت دائرة التخطيط والاقتصاد بابوظبي أمس بمقرها لقاء مفتوحا بين الدائرة وهيئة الصحة ابوظبي وممثلي القطاع الصحي والخدمات الطبية بالإمارة وذلك تحت شعار (تواصل).

شارك في اللقاء محمد عمر عبد الله وكيل الدائرة و حمد لخريباني النعيمي الرئيس التنفيذي بالدائرة لشؤون الرخص التجارية وزيد السكسك مدير عام هيئة الصحة ابوظبي ومايكل بيترز المدير التنفيذي بشركة ضمان للتأمين الصحي.

ودار النقاش خلال اللقاء حول عدد من القضايا والموضوعات التي تشكل عائقا نحو تطوير القطاع الصحي بالإمارة بالإضافة إلى إيجاد السبل الكفيلة لتبسيط سير عمل المنشآت الطبية والجهات ذات العلاقة بابوظبي بما يسهم في تحسين جودة العمل وتقديم أفضل الخدمات الصحية إلى المواطنين والوافدين.

ووجه ممثلو المنشآت الصحية بابوظبي عددا من الأسئلة والاستفسارات التي تتعلق في غالبيتها بعملية تنظيم العلاقة بين معاملات الترخيص سواء للمنشآت أو الأطباء أو الطاقم الطبي وبين الجهات ذات العلاقة المباشرة وهي هيئة الصحة بابوظبي ودائرة التخطيط والاقتصاد بالإضافة إلى عدد من المسائل التي تتعلق ببحث آلية مناسبة لتغطية قص الكوادر الطبية وتسهيل الإجراءات الإدارية التي ترتبط ببيروقراطية طويلة تعرقل من سير العمل.

وأجاب زيد السكسك مدير هيئة الصحة بابوظبي على هذه الأسئلة مؤكدا حرص حكومة ابوظبي على تطوير القطاع الصحي بالإمارة بالاعتماد على آلية عمل جديدة تستهدف تقديم أفضل وأرقى الخدمات الصحية.. واعترف بمدى صعوبة الوصول الى توازن تام في تقديم الخدمات الصحية بين منشآت القطاع الخاص.

وقال زيد إن هيئة الصحة بابوظبي تهدف الى تحقيق أفضل الخدمات الصحية في الإمارة سواء في القطاع الحكومي او الخاص وذلك بالاعتماد على استراتيجية عمل جديدة تسهل من طبيعة العلاقة بين الجهات الطبية بالإمارة وتعتمد في الوقت ذاته على آلية عمل سهلة وبسيطة تناسب كافة المتعاملين مع القطاع الصحي بمختلف أنواعه.

ووعد مدير عام هيئة الصحة بأبوظبي المشاركين في اللقاء من ممثلي المنشآت الصحية بالإمارة بمتابعة الهيئة الى كافة استفساراتهم والرد عليها والعمل عبر قنوات مفتوحة في سبيل الاطلاع على كافة النواقص وجوانب القصور التي قد تشكل عائقا أمام تطور هذا القطاع الحيوي والهام.

وبدوره أكد وكيل الدائرة في ختام اللقاء على المسؤولية الجماعية لكافة الجهات الحكومية والخاصة لرفع كفاءة الأداء وتحقيق الجودة في العمل مشيرا إلى أن إستراتيجية حكومة ابوظبي المستقبلية تعتمد وبشكل رئيسي على تحقيق أفضل درجات الشراكة بين القطاعين.

وقال نحن لا نقبل بخسارة القطاع الخاص سواء في المجال الصحي او غيره فالحكومة يهمها ان يكون لديها قطاع خاص قوي وان المحافظة على هذه المعادلة وتحقيقها يتطلب بذل الجهد وتقديم التضحيات في مصلحة المجتمع ورفاهيته.

وأعرب محمد عمر عبد الله وكيل الدائرة عن أمله في أن يكون هذا اللقاء بداية لمشوار مقبل وطويل ينتهي في الأخير إلى انسجام كامل بين الشريكين في تطوير القطاع الصحي بالإمارة.