ارتفعت أسعار الطماطم المحلية والمستوردة في الأسواق بنسبة تراوحت بين 40 ‏إلى 50%، حيث ارتفع الكيلوغرام الواحد من درهم وخمس سبعين فلساً إلى ‏درهمين ونصف، وقفزت العبوة زنة 8 كيلوجرامات من 12 إلى 18 درهماً.‏

وقال يعقوب البلوشي مدير المشتريات في جمعية الاتحاد إن الجمعية لم توفق في ‏التعاقد للحصول على الإنتاج المحلي من محصول الطماطم بعد أن رفض أصحاب ‏المزارع ذلك، نظراً لأنهم توقعوا ارتفاع أسعار الجملة عن العام الماضي، وفضلوا ‏الانتظار إلى حين الحصول على أسعار أفضل سواء للتصدير أو للاستهلاك ‏المحلي. ‏

وأضاف البلوشي أن الجمعية تضمن للمستهلك توفير الكميات المطلوبة، لكنها لا ‏تضمن ثبات الأسعار، حيث ستستمر بالارتفاع ويمكن أن تصل إلى 100% خلال ‏الفترة القادمة، نظرا لعدم توفر كميات كافية من الطماطم المستوردة، وذلك حتى ‏أوائل شهر يونيو القادم، حيث يبدأ الإنتاج المستورد من الأردن وسوريا ولبنان في ‏الوصول إلى البلاد، ما سيؤدي إلى خفض الأسعار بنسب تتراوح من 100 إلى ‏‏150 %. ‏

وأوضح البلوشي أن دول الخليج تعتمد على إنتاجها الذاتي للطماطم من شهر ‏ديسمبر إلى مايو، حيث أن المملكة العربية السعودية تصدر إلى الكويت وقطر ‏والبحرين ، والدولة تعتمد لتوفير احتياجها على نفسها وعلى الاستيراد من سلطنة ‏عمان، لكن بسبب ارتفاع درجة الحرارة في السعودية وتأثيرها على الإنتاج، ‏أصبحت كل دول الخليج تعتمد الإنتاج العماني والمحلي، مما أدى إلى ارتفاع ‏الطلب على الطماطم بالأسواق وقلة العرض.

أما سعيد الصغير مدير شركة الصغير التجارية في سوق دبي المركزي ‏للخضروات فقال إن الارتفاع جاء بسبب نهاية الموسم الزراعي في البلاد، وتوزيع ‏باقي المحصول على السعودية، والكويت، وقطر، والبحرين، فلو أن الدولة تمنع ‏التصدير لهذه الدول، لبقي السعر على ما هو عليه، كما أن سوريا والأردن منعت ‏التصدير للخليج، لأن الكميات المتوفرة لديها تكفي فقط لتلبية احتياجات مواطنيها. ‏

دبي ــ سمانا النصيرات