تتبنى مدرسة أم عمار الثانوية للبنات بأبوظبي مشروعاً لتشجيع السلوك الاستهلاكي المستدام تحت عنوان «وطني أخضر»، بهدف تغيير أفكار الطالبات حول كيفية الاهتمام بالبيئة من أبعاد جديدة وغير تقليدية تعتمد على تغيير النمط الاستهلاكي لديهم من منظور بيئي وتعريفهم بأخلاقيات الصرف والأبعاد التي وراء شراء المنتجات والماركات العالمية والمرتبطة بتشجيع عمالة الأطفال والاستغلال السيئ لموارد البيئة.

وذكرت وفاء الشيخ معلمة الأحياء والمشرفة على المشروع أنهم من بين المدارس المنسبة لليونسكو ومن باب هذا الانتماء كان اهتمامهم بالجوانب البيئية، فهناك مشروع تابع للأمم المتحدة وهو مرتبط بتغيير النمط الاستهلاكي للشباب من منظور بيئي بمعنى السلوك البيئي المستدام.

مشيرة إلى أن العالم كله يتجه اليوم للاهتمام بالتنمية المستدامة بما فيها الاهتمام بالبيئة، وأن هناك العديد من المبادرات المحلية التي تدعم ذلك منها إطلاق مشروع «مصدر» والمعني بجعل مدينة مصدر في أبوظبي أول مدينة في العالم خالية من الكربون، وذكرت الشيخ أنهم اهتموا كذلك بربط مشروعهم بالهوية الوطنية، في إطار إعلان رئيس الدولة، حفظه الله، عن أن العام الجاري هو عام الهوية الوطنية لأن هويتنا ترتبط بالعديد من الجوانب منها البيئة المحلية وضرورة الحفاظ على مكوناتها المميزة.

وقدمت فاطمة التميمي من مركز البحوث البيئية بنادي تراث الإمارات محاضرة حول نبات القرم الذي تتميز به الدولة وفوائده، موضحة أن هناك دراسات مهمة ومستمرة تجري عليه في جزيرة السمالية والتي تعد أكبر منطقة لزراعة القرم في العالم.

أبوظبي ـ لبنى أنور