أوضح الدكتور أمين بن حسين الأميري المدير التنفيذي للممارسات الطبية والتراخيص في وزارة الصحة ومستشار منظمة الصحة العالمية في كلمته التي ألقاها نيابة عن معالي حميد بن محمد القطامي وزير الصحة في حفل افتتاح اجتماع مديري بنوك الدم في دول الإقليم الذي عقد أمس تحت عنوان (سلامة الدم ومأمونيته) أن هذا الاجتماع يهدف إلى دعم وتطوير برامج خدمات نقل الدم في الدول التي تحتاج إلى مثل هذه الخدمات، بالإضافة إلى تبادل الخبرات والاطلاع على أحدث ما توصل له الطب في هذا المجال.

وأشار إلى أن الإمارات العربية المتحدة كانت سباقة في تقدم المساعدات المطلوبة وبما فيها الوحدات الدموية إلى الدول المحتاجة أو التي تمر بأزمات ومشكلات طبيعية وغيرها، وقال: إن من بين الأهداف التي قادت إلى عقد هذا الاجتماع هي إنشاء فرق عمل لمناقشة بعض العراقيل التي تواجهها خدمات نقل الدم بدول الإقليم والعمل على إيجاد الحلول العلمية المناسبة لها.

وأضاف أن الإمارات استضافت هذا الاجتماع بدعم من حكومتها الرشيدة على تقديم الدعم المطلوب للخدمات الصحية بدول المنطقة بشكل عام وخدمات نقل الدم بشكل خاص، منوهاً بأن هذه الدول أصبحت من البلدان المتقدمة عالمياً في المجالات التي تتعلق بسلامة الدم ومأمونيته.

وقالت الدكتورة نبيلة عز الدين محمد متولي مستشار خدمات نقل الدم في المكتب الإقليمي لشرق المتوسط في منظمة الصحة العالمية في كلمتها التي ألقتها نيابة عن الدكتور حسين عبد الرزاق الجزائري المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط إن الغرض من هذا الاجتماع هو تحقيق وتفعيل التواصل بين مديري بنوك الدم في دول الإقليم بما يسهم بدوره في تطوير هذه الخدمات بالدول المحتاجة.

وأشارت إلى أنه رغم الإنجازات التي تحققت في السنوات الأخيرة في مجال سلامة ومأمونية الدم إلا أن المسألة مازالت تحتاج إلى المزيد من التحسين، وذلك عن طريق وضع سياسات وبرامج ملائمة تدعمها تشريعات نافذة لتحسين التنسيق والإدارة لخدمات نقل الدم، بالإضافة إلى العمل على إرساء معايير التعاون التقني لمجابهة العقبات التي تحول دون التأكد من سلامة الدم المنقول ومنتجاته والتي أصحبت تتسبب في الآونة الأخيرة بمشكلات صحية لعدد من المرضى.

الشارقة ـ عمر بدران