أعلنت الولايات المتحدة أمس أنها «عاجزة عن الرد» على تصريحات الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد الذي شكك مجدداً في الطابع الإرهابي لاعتداءات 11 سبتمبر 2001.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية شون ماكورماك «لا اعرف ما أقوله بعد الاستماع إلى مثل هذه التصريحات. إنني عاجز عن الكلام». وأضاف انه «مثل إضافي على التصريحات الخاطئة والمغلوطة التي تصدر عن احمدي نجاد»، وتساءل عما إذا كان الرئيس الإيراني «مقتنعاً بها فعلاً». وهذه ثالث مرة في غضون أيام قليلة يتطرق فيها احمدي نجاد إلى هذا الموضوع على غرار مواقفه المتكررة التي شككت في وقوع محرقة اليهود إبان الحرب العالمية الثانية ثم في حجمها.