نفى «حزب الله» أمس تقريراً نشرته وكالة «فارس» الإيرانية للأنباء بأنه سينقل الحرب داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 إذا شنت إسرائيل حرباً جديدة على لبنان .
ونقلت وكالة «فارس» الإيرانية عن قيادي في مجلس شورى حزب الله خلال مقابلة مع صحيفة «الحقيقة» السورية القول «أنا لا أعني أننا سنبادر بالحرب. ولكن أعني أن أي حرب سيقومون بها في المستقبل ستتحول إلى ما تسميه الجيوش النظامية بالهجوم المعاكس، وسيرون المجاهدين خلف خطوطهم وليس أمامها فقط. وستكون المواجهات البرية، وللمرة الأولى منذ العام 1948، داخل فلسطين نفسها».
لكن حزب الله قال في بيان: «يهم العلاقات الإعلامية في حزب الله أن تؤكد أن موقع الحقيقة لم يجر مقابلة مع أي من أعضاء شورى حزب الله، وبالتالي فإن ما نسبه موقع الحقيقة إلى عضو الشورى المزعوم، ونقلته وكالة فارس عنه هو غير صحيح مطلقاً».
وكان قد نقل أيضاً عن مسؤول حزب الله فيما يتعلق بقضية اغتيال القائد العسكري لحزب الله عماد مغنية في دمشق القول إن «المخابرات السورية لم تر جثمان الشهيد المغدور، وحين وصلت إلى مكان الجريمة، كان الجثمان قد أصبح خارج الأراضي السورية وأن أمين عام حزب الله حسن نصر الله أبلغ هاتفياً الرئيس السوري بشار الأسد بأنه سيكشف عن الجريمة رغم ما تسببه من حرج إلى سوريا. ولم يعلق بيان الحزب على الشق الوارد بهذا الصدد لا بالنفي أو بالإيجاب.