التقى الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر أمس اثنين من قادة «حماس» في رام الله بالضفة الغربية لفحص فرص السلام، كما وضع الزهور على ضريح الرئيس الراحل ياسر عرفات، فيما لم يتمكن من دخول قطاع غزة بسبب الرفض الإسرائيلي.
والتقى كارتر في رام الله القياديين في «حماس» ناصر الشاعر وعلي السرطاوي، وأوضح الشاعر عقب اللقاء أن كارتر «أراد أن يستكشف فرص المفاوضات وتحقيق السلام، وفرص انخراط الحركة في العملية السلمية، وتوقف العنف، وتحقيق تهدئة شاملة، وحدوث تنمية اقتصادية».
والتقى كارتر في رام الله أيضا ممثلي البعثات الأجنبية، ورئيس الحكومة الفلسطينية سلام فياض. وقال للصحافيين انه تقدم بطلب لزيارة قطاع غزة لكن إسرائيل رفضت ذلك.
وجدد تأكيده انه سيلتقي في دمشق رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل، وانه سيبحث معه فرص الحل السلمي مع إسرائيل وفرص الحل مع حركة «فتح».
وكان كارتر وعقب لقائه أمين عام الرئاسة الفلسطينية الطيب عبد الرحيم أمس بمقر الرئاسة في مدينة رام الله وضع إكليلاً من الزهور على ضريح الرئيس الراحل ياسر عرفات، ووقف دقيقة صمت على روحه مسجلا بذلك نفسه.