دعا معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه لعقد اجتماع للجنة التوجيهية لمبادرة البصمة البيئية يوم الخميس المقبل بعد إطلاع معاليه على شرح تفصيلي عن هذه المبادرة.

واستمع معالي الوزير إلى آخر مستجدات المشروع من خلال شرح قدمته رزان المبارك العضو المنتدب لجمعية الإمارات للحياة الفطرية ـ الصندوق العالمي لصون الطبيعة وحمدان الشاعر مدير قسم البيئة في بلدية دبي وعضو مجلس إدارة جمعية الإمارات للحياة الفطرية ـ الصندوق العالمي لصون الطبيعة.

وعبر عن تثمينه الكبير لمبادرة البصمة البيئية وأهدافها السامية ووعد بمواصلة تقديم الدعم للمضي بهذا المشروع قدماً.

وتعد كل من وزارة البيئة والمياه ومبادرة أبوظبي العالمية للبيانات البيئية وجمعية الإمارات للحياة الفطرية ـ الصندوق العالمي لصون الطبيعة والشبكة العالمية للبصمة البيئية الشركاء الأربعة في إطلاق المشروع.

وتعتبر الشبكة العالمية للبصمة البيئية، وهي الشريك العالمي في المبادرة، منظمة دولية غير حكومية تقوم بالتعريف بالبصمة البيئية على أنها مقياس الاستدامة حول العالم.

وتطرق كل من المبارك والشاعر إلى الأدوار والمسؤوليات المترتبة على كافة الشركاء في مذكرة التفاهم الخاصة بالمبادرة، حيث قدم الجانبان عرضاً للأبحاث التي تم إجراؤها والانجازات التي تم تحقيقها، بما فيها إعداد التقرير الأولي المعني بالطاقة والسكان في شهر يناير الماضي.

وفي معرض إشادته بدور مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص التي أسهمت في مبادرة البصمة البيئية التي تعتبر جهداً وطنياً مهماً اقترح وزير البيئة والمياه عقد اجتماع عاجل للجنة التوجيهية للبصمة البيئية لحشد دعم وطني أكبر لهذه المبادرة.

ومن جانبها، أشارت رزان المبارك إلى أن اجتماع اللجنة التوجيهية الذي يعقد يوم الخميس سيعّرف الحاضرين بالانجازات التي حققتها مبادرة البصمة البيئية حتى الآن، وسيناقش القضايا الرئيسية وأهميتها على صعيد الدولة.

يذكر أن البصمة البيئية ومنذ إطلاقها في شهر أكتوبر الماضي قد حققت تقدماً كبيراً من خلال الدعم من جانب كبار أصحاب الشأن والمعنيين بالمبادرة لتحقيق أهدافها التي تتمثل بقياس وتفهم البصمة البيئية لدولة الإمارات.

أبوظبي ـ «البيان»: