التقى محمد حاجي الخوري المدير التنفيذي لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية وبيبا برادفورد المديرة الإقليمية ممثلة برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة بمقر المؤسسة في أبوظبي أمس وذلك في إطار التعاون المشترك بين المؤسسة والبرنامج.

وتم خلال اللقاء مناقشة الموضوعات المشتركة بين الطرفين من خلال التأكيد على التعاون المشترك لخدمة العمل الإنساني والخيري كون هذا البرامج يهدف إلى مساعدة الأشقاء العراقيين في العراق وكذلك اللاجئين العراقيين الموجودين في سوريا. يذكر أن عدد اللاجئين العراقيين المتواجدين في سوريا يقدر بأكثر من مليون ونصف لاجئ وتشير التقارير إلى تزايد هذا الرقم بشكل سريع لنظراً للأوضاع الصعبة الذي يمر فيها العراق.

وقال محمد الخوري عقب الاجتماع إن المؤسسة وبناء على توجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس إدارة المؤسسة تعمل على توثيق الصلة مع المؤسسات الدولية العاملة في المجالات الاجتماعية والخيرية والإنسانية وذلك من أجل التنسيق المستمر لتقديم المساعدات الإنسانية للمحتاجين في كل مكان في العالم.

وحول التعاون بين مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية وبرنامج الغذاء العالمي للأمم المتحدة قال المدير التنفيذي بأن هناك أفكاراً كثيرة تمت مناقشتها وذلك للوصول لمساعدة الأشقاء العراقيين في محنتهم وللتخفيف عنهم في الظروف الصعبة الذي يمرون بها.

وتفيد مصادر البرنامج في سوريا ان عدد اللاجئين العراقيين غير القادرين على توفير الغذاء لأسرهم يزداد مع مرور كل شهر، كما أن البرنامج ملتزم بمواصلة التوسع في برامجه لتغطية احتياجات اللاجئين العراقيين الأكثر احتياجا، والعدد في تزايد فكلما زاد عدد المسجلين عند المفوضية يزداد عدد المحتاجين وبالتالي يرتفع عدد المستفيدين في كل عملية توزيع.

يذكر أن البرنامج يعتبر أكبر منظمة دولية تقدم المساعدات الغذائية وتحارب الجوع والفقر في البلدان النامية التي تعاني من نقص حاد في الغذاء. ويعمل البرنامج في المناطق الممتدة من جنوبي الصحراء في إفريقيا والشرق الأوسط وأميركا اللاتينية واسيا وقدم البرنامج في عام 2006 مساعدات غذائية إلى أكثر من 87 مليون شخص في نحو 78 بلدا.

أبوظبي ـ ممدوح عبدالحميد