شهد جناح مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم إقبالاً شديداً خلال اليومين الأولين من معرض لندن للكتاب، حيث أبدى الكثيرون إعجابهم بنشاط المؤسسة، وخصصوا مجموعة الكتب المترجمة التي بلغت 30 كتاباً من لغات عدة والتي تمت ترجمتها بالتعاون مع كبريات دور النشر العربية، وتشمل مجموعة من الكتب ذات الأهمية الكبرى في كافة المجالات مثل «الاقتصاد العجيب» بالتعاون مع العبيكان، و«قصة جوجل» و«الحقيقة المؤلمة» لنائب الرئيس الأميركي السابق آل غور، كما تم عرض مجموعة سلسلة كتب الجيب المترجمة من كلية إدارة الأعمال في جامعة هارفارد الأميركية والموجه لموظفي الإدارة الوسطى بالقطاع الحكومي والخاص بالتعاون مع مؤسسة العبيكان.

وعرضت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم مجموعة من الكتب لكبار الكتاب الحائزين على جائزة نوبل في الآداب مثل كتاب «مذكرات من نجا» للكاتبة دوريس ليسينج الفائزة بجائزة نوبل العام الماضي بالتعاون مع الدار العربية للعلوم في بيروت.وقال الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ل«البيان»: «إن الجهود المشكورة التي تقوم بها دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال دعم الكتب والترجمة، تأتي في إطار عملنا المتواصل من اجل دعم الثقافة والقراءة العربية حيث ان تقرير التنمية البشرية العربية الصادر عن الأمم المتحدة، يؤكد أن هناك المزيد من الحاجة لدعم الترجمة وهو ما تقوم به مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم وكذلك الجوائز التي تقدمها دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال الأدب والفنون وكلها جهود تأتي في إطار دعم الثقافة العربية».

وقال ياسر سعيد حارب نائب المدير التنفيذي لقطاع الثقافة في مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم: «لأول مرة تشهد أول مشاركة عربية بهذا الحجم خصوصا لدولة الإمارات، من هنا كانت مشاركة مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم في العديد من البرامج مثل «اكتب» الذي يهدف لرعاية ودعم الكتاب من الشباب العربي وذلك عن طريق تبني أعمالهم الأدبية ونشرها بالتعاون مع دور النشر المعتمدة، وبرنامج «ترجم» الذي يتضمن ترجمة ألف كتاب في السنوات الثلاث المقبلة».

من جانبه، أشاد الدكتور ناصر الأنصاري رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب بما تقوم به دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال الطباعة النشر والترجمة في الكثير من المجالات. وقال إبراهيم المعلم: «إن دور النشر في منطقة الخليج العربي وخصوصا بدولة الإمارات تقدمت بشكل كبير خصوصاً في مجال الترجمة وعلينا الوقوف باحترام كبير لها».

واعتبر بشار صلاح الدين شبارو من مؤسسة الدار العربية للعلوم في بيروت ان التعاون مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم يمثل قفزة هامة في دعم الثقافة وحركة النشر في الوطن العربي بطرق علمية ومدروسة تعتمد على نوعية الإنتاج والعمل ونوعية الناشر لتقديم أفضل الكتب. وكشف شبارو عن اتفاق مع المؤسسة لإصدار 13 كتاباً جديداً.

لندن ـ جمال شاهين